النجاح الإخباري - استشهد الطفل الفلسطيني براء خالد الخطيب متأثراً بجراحه التي أصيب بها إثر استهداف مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين جنوب شرق حلب السورية، بأربعة صواريخ بتاريخ (14/ 5 / 2019)، والذي خلّف (9) ضحايا وعددًا من الجرحى.

وأشار فريق الرصد في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إلى توثيقه (179) ضحية من أبناء مخيم النيرب قضوا خلال أحداث الحرب السورية.

في سياق آخر، دعا ناشطون فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي المهجرين من أبناء مخيم اليرموك للتجمع أمام المخيم ظهر يوم الجمعة، للمطالبة بفتح الطريق وعودة الأهالي إلى مساكنهم في المخيم.

وقال الناشطون إنَّ المماطلة بعودة أبناء مخيم اليرموك ودعوات الصبر ووعود فتحه منذ أشهر هو استخفاف بمعاناة المشردين خارج بيوتهم، وأنَّ ما يجري الآن فقط عمليات سرقة ونهب وليس إعادة لإعمار المخيم وبنيته التحتية.

فيما طالبت صفحات إعلامية موالية للنظام السوري بعدم الانجرار إلى تلك الدعوات التي تدعو بحسب وصفها إلى الفوضى وإثارة الشغب، والالتزام بقوانين ولوائح التجمع والتظاهر.

وكان مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي قال قبل أيام إنَّه لا يوجد عودة قريبة للمهجرين إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق.

الجدير ذكره أنَّ مخيم اليرموك تعرَّض في التاسع عشر من نيسان أبريل (2018) لعملية عسكريَّة بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة "فصائل فلسطينية"، استخدم فيها جميع صنوف الأسلحة البرية والجوية، ما أدّى إلى تدمير (60%) من مخيم اليرموك وسقوط عشرات الضحايا من المدنيين.

في غضون ذلك، أكَّدت إحدى المعتقلات المفرج عنهن من السجون السورية مشاهدتها المعتقلة الفلسطينية "نور جميلة" في الفرع الأمني "قسم التحقيق" لإدارة المخابرات الجوية السورية بدمشق، مشيرة إلى أنَّ آخر مشاهدة لها كانت بتاريخ (17/ أيار/2019).

وتشير الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل إلى أنَّ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية بلغ نحو (1757) لاجئاً بينهم (108) معتقلات فلسطينيات.