عبد الله عبيد - النجاح الإخباري - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه ليس هناك إجراءات عقابية متخذة ضد قطاع غزة، مشيراً إلى أن ما يجري هو ورقة ضغط على حركة حماس.

وقال الأحمد في تصريحات خاصة لـ"النجاح"، اليوم السبت "كان هناك تأخير على صرف رواتب موظفي السلطة في غزة والرئيس أعلن في خطابه الأخير بصرفها، والإجراءات التي اتخذت قبل ثلاثة أشهر هي إجراءات جزئية وليست قضية عقاب".

وأضاف: "نحن نستخدم أسلوب الضغط أفضل من أن نسفك دماء بعضنا البعض وهو ضغط على حركة حماس وليس على أهلنا في غزة".

وجدد الأحمد تأكيده على أن اليد ما زالت ممدودة لحركة حماس باستمرار من أجل تجاوز الانقسام وإنهائه.

وشدد على أن خطاب الرئيس محمود عباس في المجلس الوطني، يؤكد أنه مصمم على الوحدة الوطنية، وأن نكون شركاء جديّين على الأرض لتحمل أعباء النضال الفلسطيني.

وتابع: إن كل فصيل فلسطيني مخول بإنهاء الانقسام البغيض الذي ألحق الضرر الكبير بشعبنا وقضيتنا"، لافتاً إلى أن قرار إنهاء الانقسام بيد حركة حماس.

وأردف " لا يملك أحد الكلمة السرية لإنهاء الانقسام سوى من قام به وهي حركة حماس، وهذا بحاجة إلى إرادة قوية وعزيمة لديهم"، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن حماس ردت على دعوة الرئيس عباس حول تسليم قطاع غزة للحكومة بشكل سلبي.

وطالب الأحمد حركة حماس بعدم التردد في السير لتحريك عجلة المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الذي ما زال مستمراً منذ 11 عام، وتابع "أقول للإخوة في حركة حماس لا تترددوا ويجب أن تضعوا مصلحة فلسطين فوق مصلحة هذا الفصيل أو ذاك".

وفي سياق آخر، اعتبر عضو اللجنة المركزية لفتح أن دعوة وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، لفرض حصار على الرئيس محمود عباس، ليست بالمفاجئة.

وقال الأحمد لـ"النجاح": إن أي دعوة من متطرفين يمينيين سواء بالحصار أو حتى بخطوات أخرى لن تكون مفاجئة لنا"، مؤكداً أن هذه طبيعة المتطرفين والإرهابيين، حسب قوله.

وأضاف " وعندما أطلقوا على الرئيس أبو مازن أنه "إرهابي دبلوماسي" مصطلح غريب عجيب غير موجود في القاموس إلا بلغتهم، وهذا لن يثنينا عن التمسك بطموحات شعبنا وأهدافه وثوابته الوطنية".

وأعرب الأحمد عن أمله أن تكون هذه الدعوات المتطرفة والعنصرية محل إدراك للمجتمع الدولي وللأمة العربية، حول ما يدور من جانب اليمين المتطرف في إسرائيل.

كما وشدد على توفير الحماية الدولية ليس للرئيس فقط وإنما لكل أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضواً يومياً لأعمال القتل والتدمير والإرهاب إرهاب الدولة المنظم.

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي، عضو المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) يوفال شتاينتس، قد دعا لفرض حصار على الرئيس الفلسطيني محمود عباس على غرار الحصار الذي فُرض على الراحل ياسر عرفات.

وقال الوزير الإسرائيلي، إنه يجب على إسرائيل أن تفكر في فرض حصار على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما فعلت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.