النجاح الإخباري - قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قرقع: " ان الاحتلال لا زال يحتجز جثمان الشهيد رائد الصالحي (21 عاما) من مخيم الدهيشة في مركز "ريشون لتسيون" التابع للجيش للاسرائيلي".
وأوضح قراقع أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من الرصاص على الشهيد الصالحي بهدف قتله، حيث أصيب بأكثر من خمس رصاصات في بطنه أدت لتمزيق الكبد، وبقي في وحدة العناية المكثفة، تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير بمستشفى هداسا، منذ تاريخ اعتقاله وحتى استشهاده، وقد تم نقل جثمان الشهيد من مستشفى هداسا عين كارم الى مركز "ريشون لتسيون" التابع للجيش الاسرائيلي، وهناك متابعات حقيقة لمعرفة موعد تسليمه.
وأشار إلى أن ما حدث مع الشهيد الصالحي هي جريمة متكررة يقوم بها جنود الاحتلال بغرض قتل الشبان الفلسطينيين وليس الاعتقال، مطالبا بضرورة فتح ملفات جرائم الاحتلال وسياسة التصفيات والإعدامات بحق الفلسطينيين.
وكشف قراقع أن تقرير مستشفى هداسا عين كارم، أوضح أن الشهيد الصالحي وصل في وضع حرج وخطير جداً، بسبب إصابته البالغة في منطقتي الصدر والبطن، ما تسبب في أضرار شديدة في أجهزة جسمه الداخلية.
وأكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان أعداد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ارتفع ليصل إلى (212) شهيد، بعد ارتقاء الأسير الجريح الصالحي، في مستشفى هداسا عين كارم متأثرا بجروحه التي اصيب بها قبل شهر .
واوضح الناطق الإعلامي للمركز رياض الاشقر، بان الأسير الصالحي كان قد اعتقل بتاريخ 7/8/2017 بعد اطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال اقتحامها لمخيم الدهيشة حيث اصيب بشكل خطير فى منطقتي الكبد والفخذ ونقل بحالة حرجة الى قسم العناية المكثفة بمستشفى هداسا للعلاج ووضع وتحت أجهزة التنفس والتخدير لخطورة حالته.
واضاف الأشقر بان الشهيد الصالحي اجريت له اكثر من عملية جراحية ولم تتحسن حالته وقد مدد الاحتلال اعتقاله عدة مرات غيابياً لعدم قدرته على حضور جلسة المحاكمة بسبب وضعه الصحي الخطير حتى أعلن عن استشهاده الاحد.
وحمَّل الأشقر سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الاسير "الصالحي" نتيجة اطلاق النار عليه بقصد القتل دون مبرر، وسياسة الاهمال الطبي بحقها وعدم تقديم رعاية حقيقة له كونه مصاب بجراح خطيرة، ليكون بذلك الشهيد رقم (212) من شهداء الحركة الاسيرة .
وبين بان العام الجاري شهد ارتقاء شهيد وشهيدة بعد اصابتهم بالرصاص الحي من قبل جنود الاحتلال، وهم الشهيد الاسير " محمد عامر الجلاد" 24 عام، من طولكرم، في مستشفى بلنسون الإسرائيلي متأثرا بجراحه التي اصيب بها بعد اطلاق النار عليه، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز حوارة إصابته بجروح خطيرة في صدره، والشهيدة الجريحة الطفلة " فاطمة جبرين طقاطقة" (16 عاما) من سكان بيت لحم، متأثره بجراحها التي ارتقت في شهر مايو الماضي بعد شهرين على اصابتها بالرصاص واعتقالها على مفرق "عتصيون" شمال الخليل، بادعاء محاولة تنفيذ عملية دهس لمجموعة من المستوطنين.