النجاح - وجد باحثون في جامعة "مونتريال" بكندا، أن الأطفال الذين يتناولون وجبات طعامهم بانتظام مع أسرهم، يمتلكون لياقة بدنية ومهارات اجتماعية أفضل.

وذكر موقع "ديلي نيوز" أن وجود الوالدين خلال أوقات الوجبات، على الأرجح يوفر للأطفال الصغار تفاعلًا اجتماعيًا مباشرًا، ومناقشات حول القضايا الاجتماعية والاهتمامات اليومية.

كما أن التواصل بين أفراد الأسرة خلال تناول الطعام، قد يساعد الطفل على الانخراط في مهارات إتصال أفضل مع أشخاص من خارج الأسرة.

وتستند نتائج نشرتها  مجلة طب الأطفال السلوكي والتنموي، على تحليل البيانات من دراسة أولية تساهم في تنمية الطفل، التي جمعت معلومات عن أطفال في عمر الـ 5-6 سنوات. عندما كان الأطفال في عمر الست سنوات، بدأ الآباء بإعطاء تقارير عما إذا كانوا يتناولون وجباتهم مع أبنائهم، وفي سن العاشرة، قدم الآباء والمعلمون والأطفال أنفسهم، معلومات عن عادات نمط حياتهم.

وبالمقارنة مع الأطفال ذوي 6 سنوات الذين لا يتناولون وجباتهم مع العائلة بانتظام، وجدت الدراسة أن المجموعة التي تتناول الطعام مع العائلة، يمتلكون لياقة بدنية أعلى، ومشاكل في المهارات أقل عندما يبلغون 10 سنوات.

وذكر الموقع أن النتائج تشير الى أن الوجبات العائلية ليست فقط علامة على جودة البيئة المنزلية، ولكنها أيضا تحسن صحة وسلوك الأطفال.

وكشفت دراسة سويدية جديدة عن 7،675 طفل أن الأكل الصحي يرتبط بقوة العلاقات الاجتماعية للأطفال مع الآخرين وإحساسهم بتقدير الذات.

وقال الدكتور لويز ارفيدسون من جامعة السويد فى جوتنبرج: "لقد وجدنا أن هناك العلاقة بين الاطفال الصغار الذين تتراوح اعمارهم بين عامين و9 سنوات هي الالتزام بالمبادئ التوجيهية الغذائية السليمة والسلوك بشكل أفضل".

وتستند هذه الاستنتاجات على تحليل البيانات على المدى الطويل من حيث دراسة الصحة وأسلوب الحياة لدى الأطفال في كل من بلجيكا وقبرص واستونيا وألمانيا والمجر وإسبانيا والسويد.

واستنادًا إلى مدى اتباعها للمبادئ التوجيهية للحد من السكر والدهون، واختيار الحبوب الكاملة المفيدة للصحة، وتناول ما يكفي من الفواكه والخضروات والأسماك، حيث يتم إعطائهم المواد الغذائية على أسس أساليب متبعة للالتزام بالعادات الغذائية صحية. 

كما حذر الباحثون أن تلك النتائج يجب أن تؤخذ على محمل الجد، وأضافوا أن دراستهم لا تثبت السبب أو النتيجة، ومع ذلك، نفوا أن تناول الطعام الصحي يمكن أن يكون له أية سلبيات.