النجاح الإخباري - قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم الخميس، إن "إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران هو في المتناول"، معتبراً أنها باتت أضعف من أي وقت مضى في ظل الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في فبراير/ شباط الماضي. جاء ذلك خلال فعالية لمناسبة رأس السنة العبرية شارك فيها أيضا وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس.

وأضاف نتنياهو: "أنا مقتنع بأننا نستطيع إزالة هذا التهديد (النظام الإيراني) مرة واحدة وإلى الأبد. هذه هي المهمة المركزية التي لا تزال تنتظرنا، لكنها قريبة، ليست مستحيلة، وهي في المتناول". وتابع: "أقول لأعدائنا لا تلعبوا معنا. لدينا القوة والعزيمة والوحدة الداخلية للتغلب عليكم".

كما هدد كاتس، اليوم الخميس، بردٍّ قوي حال شنّت طهران هجوما على إسرائيل. وقال كاتس في بيان أصدره مكتبه: "سنضرب جميع البنى التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما يشمل البنية التحتية الخاصة بالطاقة، وسنعيد إيران إلى العصر الحجري، وعصر الظلام". وأضاف خلال اجتماع مع موظفي وزارة الأمن، أن "هجوم إيران على إسرائيل من شأنه أن يحررنا من أي قيود قائمة".

وأشار كاتس إلى أنّ إسرائيل تراقب مؤشرات تفيد بأن الضغوط الاقتصادية على إيران قد تدفع طهران إلى اتخاذ إجراءات حاسمة. وأردف: "نرى مؤشرات على أن الضغوط الاقتصادية الضخمة التي تتعرض لها إيران، فضلا عن المخاوف من حدوث انتفاضة وانهيار للنظام، من الممكن أن تدفع البلاد إلى اتخاذ إجراءات متهورة".