وكالات - النجاح الإخباري - أعلن الجيش الأميركي، صباح الخميس، انتهاء جولة جديدة من الضربات ضد إيران، وكشف عن أهدافها.

وقال بيان للقيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) إن "جولة إضافية من الضربات ضد إيران، بدأت ليل الأربعاء، تم شنها بهدف تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز".

وأضاف البيان أن "القوات الأميركية شنت ضربات على نحو 90 هدفا عسكريا إيرانيا، شملت أنظمة دفاع جوي، وأصول مراقبة ساحلية، ومواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني".

وتأتي هذه الضربات الأخيرة "عقب تنفيذ ناجح لضربات هجومية في إيران الليلة السابقة"، حسب البيان الأميركي.

وكانت قوات "سنتكوم" قد هاجمت نحو 80 هدفا عسكريا إيرانيا ليل الثلاثاء، من بينها أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري، بهدف "تكبيد إيران خسائر فادحة لانتهاكها وقف إطلاق النار بمهاجمة 3 سفن تجارية كانت تبحر في مضيق هرمز".

واختتم بيان "سنتكوم" قائلا: "تظل القوات الأميركية متيقظة وقوية ومستعدة لتنفيذ العمليات التي يوجهها القائد الأعلى للقوات المسلحة"، في إشارة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي وقت لاحق من اليوم، حذر وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس من أن إسرائيل مستعدة لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر "إذا لزم الأمر"، وذلك مع تبادل طهران وواشنطن الخميس ضربات هي الأعنف منذ توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشهر الماضي.

وقال كاتس خلال احتفال عسكري إن "الجيش جاهز وفي حال تأهب لاستئناف القتال بهدف استعادة التفوق الجوي والضرب مجددا.. في إيران للقضاء على التهديدات، بما في ذلك لمرة ثالثة إذا لزم الأمر. إذا تطلب منا الأمر أن نعود (للقتال)، سنعود وبقوة أكبر".