النجاح - اتهم المستشار الاقتصادي لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيليّة، آفي سمحون، فلسطينيو الداخل المحتل والحريديين بنشر فيروس كورونا في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وزعم  سمحون : "انظر إلى دول أخرى، يطبّقون القانون، ليس لديهم حريديّون وعرب، الأشخاص يخضعون للقانون أكثر بكثير، ليست القصّة أنّك تصوّر عرسًا هنا أو مدرسة هناك لم يتلزموا بالقواعد".

وإدعى سمحون أنه "يتفهّم" الرغبة في "اتهام مجتمع أو آخر (بخرق قواعد كورونا).. والآن هناك من يتّهم العرب"، وهو أمر منطقي"، على حد قوله.

وتأتي تصريحات سمحون رغم الالتزام الكبير بتقييدات كورونا في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، التي اجتازت الإغلاق الأوّل بسرعة أكثر من دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وسبق أن هوّل مسؤولون حكوميّون إسرائيليون من وضع كورونا في البلدات العربيّة، أبرزهم منسق شؤون كورونا في حكومة الاحتلال الإسرائيلية،روني غمزو، الذي حذّر في مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي من أن المجتمع العربي قد "يشهد عشرات الوفيات" خلال الأسابيع المقبلة، من جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأظهر المجتمع العربي التزامًا كبيرًا في الإغلاق الأول وخلال فترة شهر رمضان وعيد الفطر.

وفي نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر مطلع على انتشار كورونا في البلدات الحريديّة أن  القدرة على إنفاذ تطبيق القانون ضعيفة جدا، و هناك تخوّف من أن يتسبب طلاب المدارس الدينيّة بتناقل عدوى كورونا بشكل واسع جدا لدى عودتهم إلى بيوتهم.