النجاح - هدد ما يسمى بوزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، أمير أوحانا، المتظاهرين ضد فشل وفساد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلا: "ستنتهي بإراقة الدّماء".

وخلال لقاء مع "يسرائيل هيوم"، أضاف روحانا "لن تكون حرب أهليّة، لكن العنف يتزايد مع الوقت. هناك أجواء من الكراهيّة في هذه المظاهرات. هذه المرّة توجد انقسامات حادّة بين الطرفين، لا انقسامات. الانقسامات دائمًا كانت وستكون موجودة".

وزعم أوحانا، المعروف بقربه الشخّصي من نتنياهو، أنّ "أجواء التحريض التي سبقت اغتيال (رئيس الحكومة الإسرائيليّة الأسبق، يتسحاك) رابين باهتة بالمقارنة بما يجري الآن".

واعتدى أنصار نتنياهو على متظاهرين وصحافيين خلال التظاهرات المستمرّة منذ أسابيع، احتجاجًا على تردّي الأوضاع الاقتصادية وفساد نتنياهو وسوء إدارته لأزمة كورونا.

والأربعاء، نقلت صحيفة "هآرتس" عن ضباط كبار في شرطة الاحتلال قولهم خلال محادثات مغلقة، إن أوحانا يحاول استغلال التعيين المرتقب لمنصب المفتش العام للشرطة من أجل منع المظاهرات مقابل مقر الإقامة الرسمي لنتنياهو في القدس، وأن أوحانا يمارس ضغوطا بهذا الخصوص على مرشحين اثنين بارزين لتولي المنصب.

وقال الضباط إن انشغال أوحانا بهذا الموضوع "مكثف وعدواني جدا"، فيما أفاد مصدر في شرطة  الاحتلال بأن أوحانا اقترح منع الاحتجاجات بذرائع عدة، بينها خرق تعليمات كورونا وإزعاج الجيران في مناطق المظاهرات.