النجاح - أعلن رئيس حزب العمل الاسرائيلي، عمير بيرتس، عن فك الشراكة مع حزب "ميرتس" اليساري الصهيوني، وذلك بهدف المشاركة في حكومة نتنياهو الخامسة، فيما تتجه أنظاره إلى حقيبة الاقتصاد.

وقدم بيرتس إلى اللجنة المنظمة للكنيست الـ٢٣ طلبا بفصل كتلة "العمل – ميرتس" لكتلتين برلمانيتين، وبذلك تنتهي القائمة التي حصلت على سبعة مقاعد برلمانية إلى ثلاث كتل منفصلة، بواقع كتلة "العمل" وكتلة "ميرتس" (تضم كل واحدة منها ٣ أعضاء كنيست) وكتلة "غيشر" التي تضم عضو كنيست واحد، المتمثل بأورلي ليفي أبيكاسيس.

وفي تعليقه على خطوة بيرتس، اعتبر رئيس ميرتس نيتسان هوروفيتش أن "الأول يدفن حزب العمل "دفنة حمار"، ويخون هو وشمولي ثقة مئات الآلاف من الناخبين، ويتسللون إلى أذرع نتنياهو الفاسدة للحصول على منصب في حكومة اليمين".

وأضاف أن "تعهد بيرتس بأنه لن بشارك بحكومة نتنياهو شكل أساس تحالف العمل مع ميرتس، خرق بيرتس هذا الالتزام وبصق في وجه كل من وثق به".

والتقى بيرتس، خلال الأسبوع الماضي، مع مندوبين من حزب غانتس، لبحث انضمام العمل إلى حكومة الاحتلال.

 ويتوقع أن ينضم عضو الكنيست عن العمل، إيتسيك شمولي، إلى الائتلاف الحكومي الجاري تشكيله في دولة الاحتلال، بينما عضو الكنيست الثالثة عن هذا الحزب، ميراف ميخائيلي، ترفض الانضمام إلى ائتلاف يرأسه نتنياهو بسبب اتهامات الفساد ضده.

ويتوقع أن يتم الاتفاق قبل الدخول في عطلة عيد الفصح اليهودي، على الحقائب الوزارية التي سيحصل عليها بيرتس وشمولي.