وكالات - النجاح - قال رئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو ، مساء اليوم السبت، إنه بدأ التحضير لخرائط ضم المستوطنات والأغوار وشمال البحر الميت بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، وذلك بموجب بنود " صفقة القرن " التي أعلن عنها الرئيس، دونالد ترامب.

وذكر نتنياهو خلال الخطاب الانتخابي لنشطاء حزب الليكود الذي أقيم في مستوطنة "معاليه أدوميم "نحن بصدد رسم خريطة للأراضي التي ستكون وفقا لخطة ترامب جزءا من دولة الاحتلال".

وحرَّض نتنياهو خلال خطابه على الشعب الفلسطيني، وأضاف "يحاول أعداؤنا إخراجنا من وطننا، لقد ناضلت طوال 11 عاما في مسيرة الضغوطات من الداخل والخارج، التي هدفت إحداث انتكاسات واقتلاع وإخلاء". بحسب تعبيره

وتابع نتنياهو "كل شيء يبدأ من أرض الوطن، بدون وطن، ليس لدينا وجود. وبدون الوطن، نحن مشتتون. هذه هي هويتنا وهذا هو تراثنا. سنبقى هنا إلى الأبد". كما تحدث.
 
وقال، "إننا في أوج التحضير ورسم خريطة للأراضي التي ستكون وفقا لخطة ترامب جزءا من دولة إسرائيل. هذا 800 كيلومتر من المنطقة الحدودية". وفق تعبيره.

 أكد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن الخارطة التي نعرفها هي خارطة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولن نتعامل مع خرائط غيرها.

أبو ردينة: نعترف بخارطة فلسطين على حدود عام 67 والقدس الشرقية فقط

ويأتي إعلان نتنياهو خلال خطابه الذي بث مساء اليوم السبت، على صفحته على "فيسبوك"، حيث أفاد المحلل السياسي للقناة 12 الإسرائيلية، عميت سيغل، في تغريدة له على "تويتر" أن نتنياهو أعلن بشكل رسمي عن بدء التحضير مع الإدارة الأميركية التي بموجبها سيتم فرض السيادة الإسرائيلية وضم المستوطنات ومنطقة الأغوار وأجزاء من الضفة لنفوذ دولة الاحتلال.

يذكر أن نتنياهو أعلن في الأسبوع الماضي خلال اللقاء الذي جمعه مع رؤساء المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية، أن خلافات داخلية في الإدارة الأميركية أجلت إعلان حكومته عن فرض سيادة الإحتلال على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وكان نتنياهو قد صرح بأنه سيطلب من حكومته الموافقة على ضم المستوطنات بالضفة الغربية ومنطقة غور الأردن وشمالي البحر الميت، بعد الانتخابات التي من المزمع عقدها في الثاني من آذار/ مارس المقبل، بموجب الخطة الأميركية الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية.

وفي 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب "صفقة القرن" المزعومة، في خطة تضمنت إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.

وفجر الإعلان غضبا فلسطينيا ترجمه تنديد ووقفات احتجاجية رفضا للخطة الأمريكية المزعومة، كما عمت المظاهرات عددا من الدول العربية، استنكارا للصفقة الأمريكية.

ومنذ الأربعاء، تشهد الضفة الغربية مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية احتجاجا على الصفقة المزعومة، أدت إلى استشهاد 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال الاسرائيلي، ثلاثة منهم شمالي الضفة وواحد جنوبها، وآخر في القدس المحتلة.‎