ترجمة خاصة - النجاح - هاجم زعماء المعارضة الإسرائيلية، إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه لا يعتزم الاستقالة إذا أعلن المدعي العام أنه ينوي توجيه تهم الفساد له قبل الانتخابات المقبلة، وادعاءه بأن إقالته في مثل هذه الظروف سيضر بالديمقراطية.

وكان نتنياهو قد صرح في مؤتمر صحفي في "ريو دي جانيرو" خلال زيارة رسمية للبرازيل، بأنه لا يعتزم الاستقالة اذا ما وجهت له تهم الفساد.

وقال حزب الاتحاد الصهيوني في بيان له، نشرته وسائل الاعلام الاسرائيلية، جاء فيه، أن "نتنياهو المشتبه بتلقي رشاوى يواصل خوفه المعتاد ضد المؤسسات التي ستحدد مصيره القانوني".

وأضاف، أن نتنياهو سئل عن ماذا سيفعل في حال استدعاؤه من قبل المدعي العام في جلسة استماع؟ وتعد هذه الخطوة الأخيرة قبل تقديم التهم، وردّ نتيناهو بأنه إذا حدث ذلك فلن أستقيل".

وقال إنه غير ملزم بالقيام بذلك بموجب القانون وأنه لا يزال مقتنعا بأن قضايا الفساد الثلاثة المرفوعة ضده لن تسفر عن "شيء".

من جهته، قال زعيم حزب يش عتيد يائير لابيد إن تصريحات نتنياهو أظهرت "الإفلاس الأخلاقي وهي دليل على أنه خارج عن السيطرة "الشيء الوحيد الذي يهتم به هو أن ينقذ نفسه من قضاياه الجنائية وليس مصلحة البلاد".

في ذات السياق، قال عضو الكنيست الإسرائيلي شيللي ياشيموفيتش (الاتحاد الصهيوني) "إن تصريحات نتنياهو المتغطرسة تظهر تحدياً لسلطة جميع مؤسسات حكم القانون وتعرض الديمقراطية للخطر".

ويمكن للكنيست أن يطلب من رئيس الوزراء التنحي قبل أن تكتمل هذه العملية وفي حال لم يطلب الكنيست يمكنه نظرياً أن يظل في منصبه.

وقد قال موشيه كاحلون ولبيد علانية في عدد من المناسبات أن نتنياهو لا يمكن أن يستمر في رئاسة الوزراء إذا وجهت إليه تهمة.