وكالات - النجاح - قالت صحيفة معاريف العبرية، إن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط لن تنشر على المدى القريب.

وذكرت معاريف، مساء اليوم، السبت، أن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، التي يحاول تطبيقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لن ترى النور قريبا، بدعوى أن مؤشرات كثيرة تحول دون تنفيذها، في الوقت الراهن.

وأكدت على أن تصريحات السفير الأمريكي في دولة الاحتلال، ديفيد فريدمان، حول "صفقة القرن"، وبقوله إن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط ستنشر حين تتوصل الإدارة إلى الاستنتاج بأن احتمال قبولها وتنفيذه يصل إلى الذروة، يعني أنه يمكن الاعتراف بتأبين "صفقة القرن".

وكتب المحلل السياسي للصحيفة، شلومو شامير، اليوم، السبت، في تقرير مطول، أنه يمكن "تقبير" أو "تأبين" الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، إذ يمكن القول إن الخطة لن تنشر في المستقبل المنظور ومشكوك جداً في أن تقدم على الإطلاق".

وأشار إلى أن الطاقم الأمريكي المسؤول عن "صفقة القرن" ليس مؤهلا للمهمة الموكلة إليه، كونه يفتقر للخبرة السياسية، وليس لديه دراية كافية بمجريات الأمور في الشرق الأوسط، أو الصراع "العربي - الإسرائيلي"، ونوه إلى أن "صفقة القرن" ماتت قبل أن تخرج إلى النور، مشددا على أن فرص إعلانها ضعيفة.

يشار إلى أن ادارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، زعمت في تصريحات سابقة أنها بصدد طرح خطة عُرفت اعلاميا باسم صفقة القرن، وأعلنت مرارا عن إعلانها إلا أنها كانت تؤجل في كل مرة بدواعي تغيرات ومحولات لا تتناسب مع طرحها.