النجاح - يبدو أن رئيس حزب ييش عتيد، يائير لبيد، تراجع عن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفي الوقت نفسه أخذ يبعث برسائل سياسية باتجاه اليمين، في الوقت الذي تظهر في الاستطلاعات تنامي شعبيته وحتى تفوق حزبه على حزب الليكود الحاكم.

وكان لبيد يتحدث قبل أشهر عن إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح،  وعاصمتها رام الله، بينما امتنع في الشهر الأخير عن ذكر حل الدولتين وبدلا من ذلك راح يتحدث عن عملية انفصال عن الفلسطينيين طويلة الأمد وستستمر لسنوات طويلة، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس.

واضاف لبيد خلال كلمة ألقاها في مدينة نتانيا، يوم الأحد الماضي، " لن نقسّم القدس أبدا وينبغي البدء بطريق طويلة وأن تكون حذرة بالأساس، هدفها الانفصال عن الفلسطينيين، والذهاب إلى مؤتمر إقليمي والبدء في التحدث عن انفصال على مراحل بطيئة جدا، 15 إلى 20 عاما، وترتيبات أمنية في أساسها،  ويمضي لبيد بذلك في طرح سياسي شبيه بما يطرحه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

وقال: إن مصير الفلسطينيين لا يعنيني، أنا مهتم بمواطني إسرائيل،  لا أصدق الفلسطينيين، وسينفذ أولادنا خطوات لبناء الثقة.

واضاف لبيد في مقابلة أجرتها معه القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، الشهر الماضي،" إن مواطني إسرائيل منقسمين إلى اقلية تريد العيش مع الفلسطينيين إلى الأبد، وإلى أغلبية تريد الانفصال عنهم، وهذا لن يكون سلاما،  وهذا سيكون اتفاقا يستند أولا إلى الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل،  وعلينا الانفصال عن الفلسطينيين،  وأنا أريد إخراجهم من حياتنا وليس الاستمرار في العيش معهم إلى أبد الآبدين".