وكالات - النجاح الإخباري - اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إعادة تسمية مضيق هرمز الاستراتيجي ليصبح «مضيق ترمب»، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران حول الممر المائي الحيوي.

وطرح ترمب الاقتراح في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، متسائلاً عما إذا كان ينبغي تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترمب»، بعدما قال إن الممر أصبح تحت السيطرة الأميركية. وأضاف في منشوره أن الاسم الجديد سيكون، على حد تعبيره، «أكثر سخونة من أي وقت مضى».

ويأتي اقتراح ترمب في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متصاعداً، مع استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران وتراجع حركة الملاحة عبر الممر الذي يعد من أهم طرق نقل الطاقة في العالم.

ويُعد المضيق ممراً رئيسياً لشحنات النفط والغاز، إذ يمر عبره نحو خُمس التجارة العالمية من النفط، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه ذا تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

ولم يكن اقتراح إعادة التسمية جديداً تماماً؛ إذ سبق لترمب أن أشار في آذار/مارس الماضي إلى احتمال إطلاق اسم «مضيق ترمب» على الممر المائي، قبل أن يعاود طرح الفكرة بصورة مباشرة اليوم.

ويتزامن ذلك مع تأكيد ترمب المتكرر أن الولايات المتحدة باتت تسيطر على المضيق، في حين تظل السيطرة على الممر موضع نزاع في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.