وكالات - النجاح - أبدى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن شكوكه حول رغبة إيران في العودة إلى المباحثات بشأن برنامجها النووي، مؤكدا أن "جميع الخيارات على الطاولة" لدى واشنطن في هذا الصدد.

وشدد بلينكن، في تصريح لشبكة "سي إن إن" اليوم الأحد على أهمية الاجتماع الذي عقده الرئيس الأمريكي جو بايدن في روما أمس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لافتا إلى أن الدول الأربعة باتت من جديد متفقة تماما في مسألة إعادة طهران إلى الالتزام الكامل بالاتفاق المبرم عام 2015 وتتعامل بشكل نشط في هذا الصدد مع روسيا والصين.

ولفت بلينكن إلى أن واشنطن وحلفاءها يرون في الدبلوماسية أفضل طريقة للتعامل مع "المخاطر والتهديدات الناجمة عن برنامج إيران النووي"، محذرا من أن هذا البرنامج ازداد خطورة في الأشهر الماضية.

وقال: "لا تزال هناك نافذة لرجوع إيران إلى التفاوض وعودتنا بشكل مشترك إلى الالتزام (بالاتفاق النووي)، ما سيكون أفضل نتيجة، لكن ذلك يتوقف على ما إذا كانت إيران في الواقع جادة في نيتها فعل ذلك.. لا نعلم بعد ما إذا كانت إيران ترغب في العودة وإعادة التواصل بطريقة مفيدة".

وفي حوار آخر مع شبكة "سي بي إس" اليوم، حذر بلينكن من أن إيران "تمضي قدما في تطوير برنامجها النووي بشكل عدواني"، مشيرا إلى أن الفترة الزمنية التي تحتاج إليها طهران لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لإنتاج قنبلة نووية تتقلص أكثر فأكثر.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي مجددا عن دعم واشنطن للحل الدبلوماسي بشأن نووي إيران، مضيفا: "لكننا في الوقت نفسه ننظر، حسب الاقتضاء، أيضا إلى خيارات أخرى، إذا لم تكن إيران مستعدة للتواصل على وجه السرعة بحسن نية لاستئناف المباحثات من النقطة التي تم تعليقها فيها في يونيو بسبب تغيير الحكومة فيها".

وردا على سؤال عما إذا كان يقصد بـ"خيارات أخرى" إمكانية اللجوء إلى إجراءات عسكرية بحق إيران، قال الوزير إن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة".