وكالات - النجاح - شهدت الاحتجاجات الرافضة لـ"الشهادة الصحية" في مدينة ديجون الفرنسية ظهر اليوم السبت، اشتباكات بين رجال الأمن ومتظاهرين.

وأفاد موقع Le Bien Public بأن نحو 1000 شخص تظاهروا ضد "الشهادة الصحية" والتطعيم الإجباري لمقدمي الرعاية في شوارع ديجون، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في شارع فوش وأمام محطة قطار ديجون.

وبدأ المتظاهرون بالتفرق على الساعة 5 مساءً، فيما لا تزال حركة مرور عربات الترام مقطوعة في وسط المدينة.

ويوم الخميس الماضي وافق المجلس الدستوري الفرنسي على توسيع تطبيق الشهادة الصحية التي توثق تلقي حاملها اللقاح ضد فيروس كورونا، أو سلبية فحصه، أي عدم إصابته بمرض "كوفيد-19"، على أن يبدأ سريان الشهادة الموسع نطاقها اعتبارا من 9 أغسطس.

واعتبارا من 21 يوليو أصبح تقديم "الشهادة الصحية" إلزاميا بفرنسا، لدى زيارة المتاحف والمسارح ودور السينما والمهرجانات والحدائق العامة ومدن الترفيه.

كما أعلن الرئيس الفرنسي عن فرض التطعيم الإلزامي على جميع الأطباء والعاملين في المستشفيات ودور رعاية المسنين.