وكالات - النجاح - لقي ما لا يقل عن 93 شخصًا في ألمانيا و 14 في بلجيكا المجاورة حتفهم جراء الفيضانات العارمة، مع استمرار عمليات البحث، اليوم الجمعة، عن مفقودين في المناطق المنكوبة، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

وتسببت الأمطار الغزيرة ومياه السيول في إحداث دمار في بلدات وقرى في غرب أوروبا، بما في ذلك أجزاء من فرنسا وهولندا، لكن أكثر المناطق تضررًا كانت غرب ألمانيا وشرق بلجيكا.

وفي ألمانيا، تم تسجيل حالات وفاة في ولايتي راينلاند-بفالتس وشمال الراين-ويستفاليا. وهناك مخاوف من العثور على مزيد من الضحايا خلال تصريف مياه الفيضانات بعيدًا عن المناطق المنكوبة وتكثيف عمليات الإنقاذ.

ولا يزال حوالي 1300 شخص في عداد المفقودين في منطقة أريوله الريفية بولاية راينلاند-بفالتس. ويعيق تعطل شبكة الاتصالات الخلوية القدرة على الاتصال بالسكان، وبالتالي فإن العدد الفعلي للمفقودين قد يكون أقل بكثير.

وجرفت المياه العديد من المنازل في قرية شولد الصغيرة المواجهة للنهر، مع تضرر العديد من المباني الأخرى بشدة. وتحاول العديد من الأعمال التجارية في جميع أنحاء المنطقة الآن النجاة من الكارثة.

ووصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارتها لواشنطن كارثة الفيضانات بأنها "مأساة"، ووعدت بتقديم مساعدات للمتضررين.

وذكرت وكالة الأنباء البلجيكية "بيلجا"، اليوم، أن عدد قتلى الفيضانات في بلجيكا ارتفع إلى 14 شخصًا في أحدث إحصاء، بعد العثور على مزيد من الجثث خلال الليل في منطقة والونيا الجنوبية.

وقال حاكم المنطقة الناطقة بالفرنسية المتضررة بشدة، إيليو دي روبيو، إنه يجب تعلم الدروس في الوقت المناسب، مضيفًا في تصريحات إذاعية: "المنازل تنهار بسبب قوة المياه. لكن حقيقة أننا غير قادرين على الوصول إلى المتضررين، هذا درس يجب أن نتعلمه".

في الوقت الذي بدأت فيه الظروف الجوية في التحسن وتراجع هطول الأمطار، بقيت كل الأنظار تتجه صوب "نهر الموز" المتضخم، الذي يمر عبر مدن مثل "لييج" و"نامور". وبدأت بلجيكا في تقييم الأضرار الناجمة عن الفيضان.

وتعطل السفر بالسكك الحديدية في جميع أنحاء والونيا. وأفادت "بيلجا" استنادا إلى سلطات الطاقة المحلية أن أكثر من 20 ألف شخص تُركوا دون كهرباء مساء أمس الخميس.

وتم اعتبار مياه الصنبور غير صالحة للشرب في عدد من المناطق في مقاطعات "لييج" و"نامور" وغيرها.