وكالات - النجاح الإخباري - يظهر تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة اليوم السبت، أن رقما قياسيا من المدنيين قُتلوا في عام 2019 في الصراع الدائر، وسط بدء تقليص العنف في مختلف أنحاء البلاد.

ونقلت قناة "طلوع نيوز" التلفزيونية الأفغانية اليوم السبت، عن التقرير قوله إن المنظمة الدولية وثقت مقتل 3403 مدنيين وإصابة 6989، حيث أن "معظم الضحايا المدنيين سقطوا بسبب عناصر مناهضة للحكومة".

وهذا العام السادس على التوالي الذي يتجاوز فيه عدد الضحايا المدنيين عشرة آلاف، كما كان العام، الذي تجاوز فيه العدد الإجمالي للضحايا المدنيين في الصراع، منذ بدء الأمم المتحدة تسجيل أعداد الضحايا، 100 ألف، حسب التقرير.

وقال تاداميشي ياماموتو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان ورئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) "لم يفلت أي مدني تقريبا في أفغانستان من التعرض بشكل شخصي للضرر بطريقة ما بسبب العنف الدائر. إنه أمر أساسي تماما لجميع الأطراف لاغتنام الفرصة لوقف القتال، حيث تأخر السلام طويلا، يجب حماية المدنيين وبدء جهود تحقيق سلام".

وتمثل الأرقام، التي تم تحديدها في التقرير الجديد- الصادر بشكل مشترك عن يوناما ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "تراجعا بنسبة 5 بالمئة مقارنة بعام 2018 لاسيما بسبب تراجع عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا بسبب داعش".

وتابع التقرير "الضحايا المدنيون الذين سقطوا بسبب الأطراف الأخرى زاد، لاسيما من قبل طالبان (زيادة 21 بالمئة) والقوات العسكرية الدولية (زيادة 18 بالمئة)، لاسيما بسبب زيادة في عدد الهجمات بالعبوات الناسفة والغارات الجوية".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد صرح أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة توصلت إلى "تفاهم مع طالبان" بشأن خفض العنف بشكل "ملموس" في أفغانستان.