النجاح - من المقرر ان يدلي الناخبون الكروات، اليوم الأحد، بأصواتهم في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية لا يمكن التكهن بنتائجها، لأنه على الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها كوليندا غرابار كيتاروفيتش كسب تأييد اليمين القومي للفوز على خصمها رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي السابق زوران ميلانوفيتش الذي يشكل تحديا جديا لها.

وتأتي الدورة الثانية من هذا الانتخابات بعد أيام على تولي كرواتيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الذي يفترض أن يدير مرحلة ما بعد خروج بريطانيا.

ويجري التصويت من الساعة السادسة إلى الساعة 18,00 بتوقيت غرينتش، على أن يبدأ إعلان النتائج بعد ساعة على إغلاق مراكز الاقتراع.

وكشف الاقتراع صعود اليمين الراديكالي في بلد يواجه ضغط المهاجرين على حدوده، ومثل جاراته في البلقان، هجرة سكانه وفسادا مستشرا.

ودعي الناخبون البالغ عددهم نحو 3,8 مليون شخص إلى الاختيار بين رؤيتين لهذا البلد الواقع على البحر الأدرياتيكي، تتمثلان بـ"كرواتيا أصيلة" تقول الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها إنها تمثلها، و"كرواتيا طبيعية" يعد بها خصمها الاشتراكي الديمقراطي.

وللفوز بولاية رئاسية ثانية، ينبغي أن تحصل كيتاروفيتش (51 عاما) على تأييد الجناح المتشدد لناخبي اليمين الذي صوت في الدورة الأولى للمغني الشعبوي ميروسلاف سكورو.

وكانت كيتاروفيتش فازت بـ27 بالمئة من الأصوات في الدورة الأولى، وهي تأمل في أن تكفي دعواتها إلى "الاتحاد" لإقناع الناخبين. وهي تقدم نفسها كمعيلة لعائلة مثل الأخريات وتشدد على أصولها المتواضعة.

أما خصمها، الذي حصل على ثلث الأصوات في الدورة الأولى، فهو يدين مفهوم "كرواتيا الأصيلة" معتبرا أنه خطير. وقد استفاد في الدورة الأولى من دعم الناخبين في المدن وانقسام اليمين.