وكالات - النجاح - حذر منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، مجلس الأمن من أن استمرار العنف في مدينةادلب السورية وأن ذلك قد يوجد أسوأ كارثة إنسانية في القرن الـ21.

وطالب لوكوك باتخاذ إجراءات لإنهاء "الهجوم الدموي" في محافظة إدلب السورية، آخر معقل تسيطر عليه المعارضة.

وأخبر لوكوك الغاضب أعضاء المجلس، أمس الثلاثاء، بأنهم تجاهلوا المناشدات السابقة "ولم يفعلوا شيئا لمدة 90 يوما مع استمرار المذبحة أمام أعينكم".

وتسائل: "هل ستتعاملون بلا مبالاة مرة أخرى.. أم أنكم ستصغون لأطفال إدلب، وتفعلون شيئا حيال ذلك؟".

وفي وقت سابق،قال دبلوماسيون إن ثلثي أعضاء مجلس الأمن الدولي طلبوا أمس من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التحقيق في تعرض منشآت طبية تدعمها المنظمة الدولية في شمال غربي سوريا لهجمات. وقد اتهمت المنظمة السلطات في دمشق بارتكاب مذبحة بإدلب طيلة ثلاثة أشهر.

وسلمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وبيرو وبولندا والكويت والدومينيكان وإندونيسيا التماسا دبلوماسيا رسميا للأمين العام الأممي بشأن عدم إجراء تحقيق في الهجمات التي تتعرض لها المرافق التي تدعمها الأمم المتحدة في محافظة إدلب شمالي سوريا.