نابلس - النجاح - وصل عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية إلى الكويت قادما من سلطة عمان، في إطار جولة خليجية تشمل قطر أيضا، للتباحث بشأن الأزمة الحالية بالمنطقة.

 

ويتوقع -وفقا لوكالة الأناضول- أن يعقد اليوم مباحثات رسمية مع زراء الكويت الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، ووزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.

ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية في عددها الصادر اليوم الاثنين عن مصادر مطلعة قولها إن الرسالة التي يحملها عراقجي تتضمن تطمينات لدول الخليج بعد حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة.

كما نقلت عن مصدر مقرب من ظريف، إن التحركات الأخيرة لوزارة الخارجية الإيرانية، ومنها جولة ظريف إلى باكستان والعراق وجولة عراقجي إلى عمان والكويت وقطر، تأتي في إطار مشروع جديد يتمحور حول توقيع اتفاقيات صداقة وعدم اعتداء مع دول الجوار.

وأوضح المصدر أن "مشروع ظريف يتضمن تقديم ضمانات متبادلة لعدم قيام دول المنطقة بأي تحرك عدائي، إن كان عسكريا أو أمنيا أو سياسيا، ضد بعضها، ومنع أي تحركات إرهابية أو إعلامية أو سياسية أو عدائية من طرف ثالث يمكن أن تهدد أمن باقي الدول الموقعة".

وذكر أن ظريف طرح الأمر مع الجانب الباكستاني والعراقي، وسيطرحه عراقجي مع مسؤولي الكويت وقطر وعمان، مؤكدا أن الإيرانيين يأملون أن توافق دول الجوار على هذا المشروع، الذي من الممكن أن يتوسع ليشمل السعودية والإمارات والبحرين.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال أمس في بغداد إن بلاده اقترحت إبرام اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية المجاورة، وأكد أن هذا المشروع ما زال مطروحا على الطاولة.

وأكد ظريف أن بلاده لا ترغب في أيِّ تصعيد عسكري وأنها على استعداد لتلقي أي مبادرة تساعد على خفض التصعيد وتكوين علاقات بناءة مع جميع دول الجوار.

وشدد ظريف على أنه "لا محدودية لدى طهران لحلحلة كلِّ المشاكل مع بلدان المنطقة، وإيران لا ترغبُ في أيِّ تصعيد عسكري، وهي على استعداد لتلقي أي مبادرة تساعد على خفض التصعيد وتكوين علاقات بنَّاءة مع جميع دول الجوار".