النجاح الإخباري - بعد أن صدق الكنيست الإسرائيلي في قراءة تمهيدية على مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال، وقد أيد هذا المشروع 52 عضوا في الكنيسيت مقابل 49 عارضوه.

وجاء هذا القرار برد فعل ورفض حتى من الشاباك الذي عبر عن معارضته للقرار معتبرا أن اعتماده سيسبب موجة من عمليات اختطاف اليهود حول العالم.

وقال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شاباك"، نداف أرغمان إن سن هذا القانون لن يؤدي إلى موجة عمليات اختطاف اليهود في العالم الإسلامي فحسب، بل وفي الدول الغربية أيضا من أجل مبادلتهم بأسرى إسرائيليين.

وأدان الاتحاد الأوروبي مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون الإعدام للفلسطينيين واعتبره خطوة "مهينة" وتتعارض مع الكرامة الإنسانية.

وندد مكتب الاتحاد الأوروبي القرار ووصف هذه الخطوة في بيان لها بأنها "مهينة، وتتعارض مع الكرامة الإنسانية".

وأضاف البيان "إن الإعدام قصاص لا إنساني ومهين، وليس له أي تأثير رادع".

وختم البيان بالقول إن القانون "يسمح بحدوث وضع قد يرتكب فيه القضاء خطأً قاتلاً لا عودة عنه".