النجاح الإخباري - قالت شركة "آبل" في تقرير إن إحدى سياراتها ذاتية القيادة تعرضت لحادث اصطدام بالقرب من مقر الشركة، ويؤكد هذا التصريح أن الشركة ما زالت في سباق لبناء سيارتها ذاتية القيادة، وبالرغم من أن المدراء التنفيذيين في "آبل" لم يتحدثوا بشكل علني عن برنامج السيارات ذاتية القيادة الذي تديره الشركة، لكن إيداعات الشهر الماضي فيما يتعلق بقضية جنائية أكدت أن الشركة لديها ما لا يقل عن 5000 موظف يعملون في المشروع وأنها تعمل على تطوير لوحات الدوائر الإلكترونية وشريحة خاصة تتعلق بالسيارات ذاتية القيادة.

وتحاول الشركة دخول مجال مزدحم حيث تتنافس العديد من الشركات مثل Waymo التابعة لشركة ألفابت، الشركة الأم لـ"غوغل"، إلى جانب صانعي السيارات التقليديين مثل شركة كروز أوتوميشن Cruise Automation التابعة لشركة جنرال موتورز، بالإضافة إلى الشركات الناشئة مثل زوكس Zoox، وتعمد تلك الشركات إلى ضخ مليارات الدولارات من أجل تطوير سيارات يمكنها قيادة نفسها.

ووفقاً للتقرير المنشور على الموقع الإلكتروني لإدارة المركبات في ولاية كاليفورنيا، فقد تعرضت إحدى سيارات برنامج اختبار شركة "آبل" للقيادة الذاتية، Lexus RX 450h معدلة مع مستشعرات ذاتية، بتاريخ 24 أغسطس/آب إلى حادث اصطدام عند قيادتها في الوضع المستقل مع سيارة نيسان ليف Nissan Leaf موديل عام 2016، وقال التقرير إن السيارة تعرضت لأضرار ولكن لم تقع إصابات بشرية.

وبموجب خطة السلامة المودعة مع الجهات التنظيمية في كاليفورنيا، يجب أن يكون السائق البشري قادراً على السيطرة على سيارة اختبار القيادة الذاتية لشركة "آبل"، وأكد متحدث باسم شركة "آبل" أن الشركة قد قدمت التقرير لكنه لم يعلق أكثر، ورفض الرد على أسئلة حول ما إذا كان يمكن أن يكون الحادث نتيجة خطأ في سيارة التجربة.

وحافظت "آبل" على سرية برنامجها للسيارات ذاتية القيادة المسمى مشروع تيتان Project Titan، وذلك بالرغم من بدء منافسيها مثل "غوغل" باختبار سياراتهم على الطرق العامة، وجاء أول اعتراف علني من صانع أجهزة آيفون بالاهتمام بهذا المجال في خطاب موجه إلى منظمي النقل في الولايات المتحدة في أواخر عام 2016 يحثهم على عدم تقييد اختبار المركبات.

وقالت إدارة المركبات في ولاية كاليفورنيا إنها تلقت بحلول تاريخ 31 أغسطس/آب 95 تقريراً عن تصادم سيارات مستقلة، بينما حصلت عشرات الشركات تصاريح لاختبار المركبات ذاتية القيادة على طرق كاليفورنيا، ولكن تلك التصاريح تتطلب وجود سائق سلامة بشري.