ترجمة : علا عامر - النجاح - أشارت أحد الأبحاث الحديثة إلى قدرة تأثير السمنة على زيادة معدل توتر وإكتئاب الأشخاص، وذلك عن طريق إحداث عدة تغيرات على بكتيريا الأمعاء، وفقًا لما جاء في صحيفة ديلي ميل البريطانية.

حيث وجد الباحثون قدرة الدهون على تغيير نوعية البكتيريا التي تعيش في الأمعاء، وبشكل خاص تلك البكتيريا التي تلعب دورًا مهمًا في الإصابة بالأمراض العقلية.

وأوضح الباحثون إزدياد معاناة الأشخاص المصابين بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني مقارنة مع الأشخاص المصابين بالسمنة فقط، ولكنهم لم يستطيعوا توضيح أسباب هذه الحالة بعد.

وأشار الباحثون التابعين إلى مدرسة هارفرد الطبية إلى ملاحظتهم إزدياد معدل التوتر لدى الفئران التي تتبع نظام حمية قاسي مقارنة مع الفئران التي تتبع نظام حمية عادي، وأكد الباحثون أنهم إستطاعوا معالجة هذه الحالة عن طريق الإستعانة بالمضادات الحيوية.

وتعد هذه الدراسة هي الدراسة الأولى التي تربط بين الدماغ والأمعاء، كما أنها تؤكد على خطورة إرتباط السمنة بالأمراض المزمنة مثل الأمراض القلبية، والسكري، وغيرها.

والجدير بالذكر هو أهمية البكتيريا الغير ضارة في الأمعاء من أجل حفظ توازن الجسم، وحمايته من حدوث من سلسلة من التفاعلات السلبية.

وقال الباحث الرئيسي "رولاند خان":" لقد هدفت هذه الدراسة إلى معرفة تأثير المواد الغذائية على بكتيريا الأمعاء وأدآء الدماغ"

وحذر الباحثون من إتباع بعض الأشخاص الذين لا يحتاجون إلى حمية غذائية لنظام صحي قاسي، مشيرين إلى أن ذلك سيؤدي إلى إحداث أضرار صحية بالغة.