وكالات - النجاح - يعتبر التعرق الزائد من الظواهر المرضية التي ربما غير خطيرة، الا انها مزعجة وقد تأثر على جودة حياة المريض من ناحية اجتماعية ونفسية، لدرجة ان بعض المراجع الطبية وصلت بوصفها لهذه الحالة بالإعاقة الصامتة.

وموجات الحر خلال موسم الصيف من أصعب الأوقات خاصة إذا كان الجسم يشكو من التعرّق الزائد. ويعني ذلك القلق من الرائحة الكريهة للجسم وما تسببه من حرج اجتماعي. وقد يحدث التعرّق المفرط نتيجة عوامل غير الطقس، مثل: التغيرات الهرمونية، أو النشاط البدني.

أسباب التعرق الزائد

سبب حدوث التعرق في مناطق دون غيرها  مرتبط بتوزيع الغدد العرقية التي تتواجد بكثرة في هذه المناطق. وبحسب توزيع مناطق الإصابة يتم تقسيم حالة التعرق الزائد الى نوعين رئيسيين:

1- التعرق الزائد الأولي او المحدود Primary focal hyperhydrosis 

2- التعرق الزائد الثانوي أو متعدد المناطق Secondary generalized hyperhydrosis

التعرق الزائد الأولي قد ينتقل بشكل وراثي من أحد الأبوين، وعادة ما تبدأ ظهور أعراضه في سن المراهقة، وهذا يختلف عن النوع الثانوي الذي قد يحدث في أي مرحلة من مراحل العمر. وسنحاول أن مركز في مقالنا هذا على النوع الأولي او المحدود.

وإليك كيف تعالج مشكلة فرط التعرّق بطرق طبيعية:

* ضع قطرات من عصير الليمون (الحامض) على قطعة قطن، وامسح بها المناطق التي يتعرّق منها الجسم أكثر، مثل الإبطين والفخذ.

* امسح الإبط بشريحة من البطاطس، وستلاحظ جفاف العرق في هذه المنطقة من الجسم.

* زيت شجرة الشاي من مضادات البكتريا الطبيعية. ضع قطرات من الزيت على قطعة من القطن، وامسح بها المناطق الأكثر تعرّقاً.

* اشرب عصير الطماطم (البندورة)، ويمكنك أيضاً مسح مناطق التعرّق بقطن مبلل بالعصير، وتركها بضع دقائق قبل غسلها بالماء الفاتر.

* يستخدم خل التفاح أيضاً كمضاد طبيعي للبكتريا المسببة للرائحة الكريه، ولعلاج المشكلة يُنصح بتناول مزيج من ملعقتين صغيرتين من خل التفاح مع ملعقة صغيرة من عصير التفاح على الريق.