النجاح - يحتار الكثيرون في اختيار فارشة الأسنان المناسبة لهم.

وقد يركز البعض على نوعية معجون الأسنان معتقدا انه الأساس في عملية تنظيف الأسنان متناسيا دور فرشاة الأسنان وطريقة استخدامها!

بينما تشير جميع الدراسات العلمية والطبية إى ان فرشاة الأسنان تقوم بنسبة 90% من عملية التنظيف إذا ما استخدمت بشكل صحيح .

ولقد وضعت الجمعية الأمريكية لطب الأسنان والتي تعتبر أحد أهم وأكبر الجمعيات في مجال الأسنان شروطا وضوابط لابد من توفرها في فرشاة الأسنان لتقوم بمهامها على أكمل وجه وهي:

يجب ان تكون فرشاة الأسنان مصنوعة بشكل جيد يساعد مستخدمها على الوصول إلى جميع أسطح الأسنان الظاهرة وتنظيفها بكل سهولة .

ويتحقق ذلك باختيار فرشاة الأسنان ذات الحامل القصير والعنق المرن.

مقبض الفرشاة: يفضل ان يكون طويلا وعريضا بشكل يكفل الراحة والسهولة في الاستخدام.

رأس فرشاة الأسنان: يجب ان يكون رأس الفرشاة دائريا أو بيضاويا من دون أي زوائد أو حواف حادة حتى لا يؤذي الأسنان أو اللثة أثناء التفريش. *

شعر الفرشاة: يفضل ان يكون شعر الفرشاة مصفوفا في صفين إلى أربعة صفوف وان يتألف كل صف من خمسة إلى اثنتي عشرة خصلة، وذلك حسب حجم وشكل الأسنان، ويجب ان يكون شعر الفرشاة مصنوعا من مادة النايلون لأنها أكثر صحية من المواد الأخرى وأكثر ملاءمة للاستخدام داخل الفم، ولا ينصح باستخدام فرش الأسنان المصنوعة من الشعر الطبيعي لأنها تساعد على تراكم البكتيريا وتكاثرها فيها بسبب التجاويف والثقوب الموجودة في الشعرة الطبيعية نفسها.

ويجب ان تكون نهايات شعر الفرشاة وخصلها مقصوصة بحيث يكون رأسها الملامس للأسنان دائريا نسبيا وليش بشكل مستقيم وذلك للتقليل من إمكانية خدش الأسنان أو جرح اللثة.

ويجب الابتعاد كليا عن فرش الأسنان القاسية الشعر لأن هذه تسبب خدوشا في سطح الأسنان وجروحا في اللثة،

ويفضل استخدام فرشاة الأسنان المتوسطة النعومة، .

أما أولئك الذين يعانون من التهابات ونزف اللثة فينصحون باستخدام فرش الأسنان الناعمة، وذلك لحماية اللثة من أي احتمال للجرح أو النزف.

وتوصي الجمعية باستخدام فرشتي أسنان بالتناوب .

ويجب تغيير فرشاة الأسنان عند تغير لون شعرها أو تسجحها وافتراق خصلاتها.