نابلس - النجاح الإخباري - تعتبر التأتأة الناتجة عن عدم نمو الطفل اللغوي ، من أكثر الأسباب شيوعاً ،فيكون الطفل غير متطور في نموه اللغوي ، لذلك تظهر عنده التأتأة ،التي تظهر من عمر 2-6 سنوات ،جاء ذلك خلال حديث خاص  مع أخصائية النطق في معهد فلسطين للطفولة ،علا  أبوخاطر، التي قالت  ل النجاح بأنه بعد عمر الست سنوات،  بالعادة تبدأ التأتة بالزوال ، إذا لم تكن هناك أي عوامل أخرى تؤثر عليها .

ولفتت الى أنه اذا كانت هناك مشاكل نفسية –اضطرابات عصبية – مشكلة بالدماغ ،يمكن أن تتطور إلى ما بعد الست سنوات ،وتلك تطلب تدخل أخصائي ونفسي ، وجلسات عديدة مع الأهل والطفل.

وأشارت أبوخاطر  إلى أن الوراثة  يمكن أن تلعب دوراً مهماً ، وكبير في  موضوع التأتاة  عند الأطفال، فإن كان أحد أفراد العائلة لديه مشكلة بما يخص هذا الموضوع ،فيمكن أن تنتقل جيناته لأخيه أو ابنه .

وأفادت بأن الضغوطات النفسية يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في ظهور وزيادة التأتأة لدى الأطفال ،فيسارع الأهل لجعل ابنهم يتحدث جملاً كاملة ،ولغة فصحى ،ويضغطون عليه كثيراً ليتحدث كيفما أرادوا.

أهم السبل للتخلص من المشكلة

شددت أبو خاطر على أن المشكلة تبدأ من المنزل ،فاذا تم معالجتها من داخله، يسهل على الأخصائي التعامل مع الحالة ، فعلى صعيد الأم يجب أن تتحدث مع ابنها بصورة طبيعية وهادئة ، وأن تسمح له بالحديث ليعبر عما يجول في خاطره دون كبح لمشاعره، فتخصص له الوقت وتساعده على ذلك دون أن ترغمه على الحديث بلغتها هي .

وعن دور الحضانة أو المدرسة والذي لايقل خطورة عند دور الأم ، هو أن تدرك المربية أو المعلمة لحالة الطفل ،وتكون مساعدة للأخصائي والأهل لتجاوز هذه المشكلة ،وقالت:" على المدرسة داخل الفصل أن تترك حرية للطفل بالحديث ،وحتى إن جعلته آخر الطلاب ليتكلم ،المهم أن لاتعنفه ،أو تسمح لزملائه بالفصل أن يضحكوا عليه ، بل توعيهم وتبين لهم أن مشكلة التأتأة طبيعية يمكن أن تحدث عند الكثير ، فاذا لم تتبع هذا الأسلوب واتبعت نقيضه ، فستسوء حالته أكثر ،ويصعب على أخصائي النطق معالجته.