نابلس - النجاح - توفي الفنان الفلسطيني، ألبير مرعب ابن بلدة الرامة الجليلية، عن عمر ناهز الـ50 عامًا، صباح اليوم الإثنين، بعد صراع مع المرض.

تميّز مرعِب بأدائه الفني الثوريّ الذي كان متأثرًا من أعمال الشاعر المصري، أحمد فؤاد نجم، وأسلوب الشيخ إمام.

عزف وغنّى مرعب أيضًا موسيقى الرحابنة وعلى وجه الخصوص موسيقى زياد الرحباني.

وأحيى مرعِب مئات الحفلات والسهرات التي توزّعت ما بين مناسبات وطنيّة وأمسيات ثقافية ومناسبات اجتماعية وفعاليات أخرى.

وغنت ماريّا مرعب ابنة ألبير إلى جانب والدها في العديد من الحفلات. ورافقه أيضًا الفنان المسرحي عامر حليحل في كثير من الأمسيات ليتلو الشعر بخلفية موسيقية من دندنة مرعب.

وكتب حليحل منشورًا على حسابه في "فيسبوك" عقب وفاة مرعب وقال فيه: "وداعًا ألبير مرعب. مرة أخرى يخطف الموت شخصًا غاليًا على القلب وأنا في مكان بعيد، لا أستطيع الوصول إلى أداء التحية الأخيرة عليه. مرة أخرى يخطف الموت شخصًا كان له الفضل عليّ ولا يمكنني أن أوفيه حقه ولو في نظرة خاطفة على تابوت يحمل جسده. ألبير أول من مسك بيدي قبل أكثر من عشرين سنة حين وصلت حيفا ورفعني على خشبة المسرح، وأجلسني بجانبه، وغنى للشيخ إمام وانا قلت شعر أحمد فؤاد نجم. ودرنا البلاد بطولها وعرضها نحمل عبارة ‘هنغني دايمًا هنغني ونبشّر بالخير ونمنّي‘ ويصدح في فضاءات هذا العالم المتهالك ‘الخط دا خطي‘، كرم ألبير النفسي والمهني والفني لا يمكن أن يعرف مقداره إنسان لا يعرف ألبير. كان وفيًا يُعلمك الوفاء، كان حساسًا يُعلمك معنى الإبداع، كان حاضنًا يزرع فيك المحبة. لم تسنح لي الفرصة أن أشكر ألبير، ﻷني كما كل البشرية الحمقاء اعتقدت أن ما زال هناك وقت. شكرا ألبير، وداعًا ألبير".