النجاح - شدد الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الجمعة، على رفض جميع المبررات الواهية التي يسوقها بعض الكتاب العرب لتبرير التطبيع المجاني مع الاحتلال، متناسين الظروف الخطيرة المحدقة بالقدس، والقضية الفلسطينية بشكل عام.

وقال الاتحاد في بيان صحفي: لقد ارتقى كتاب وأدباء فلسطين وظلت وصاياهم : إما فلسطين وإما فلسطين، وهذا ما يجب أن يظل عليه الحال من الدعوة إلى تحرير القدس موحدة وكل فلسطين، في كل مدينة وقرية فلسطينية وعربية.

وأضاف:  من هنا، وفي ظل حدود الدم التي يتم ترسيمها على جسد الأمة من الماء الى الماء، وهندسة الزمن العبريّ الذي جذب بعض موجات التطبيع العربي، فهرول كثيرون تحت ذرائع وحجج واهية،  لمبايعة العدو الغاصب، ما يدعونا للتأكيد على أنه مطلوب من الأمة إيقاف نزيفها المرّ، وصدّ المؤامرات المعدّة لها، وأن عليها العودة إلى أولها، وهو فلسطين، وأول فلسطين القدس الواحدة، لا شرقية ولا غربية، بل هي هي، موحَّدة من غير سوء.

وقال البيان: لا تحتاج فلسطين، بجماليتها الباقية وتضحياتها الوسيعة وعنادها المقدس وحقها وحقيقتها إلى برهان أو تأكيد: أنها هي هي:  بسهولها وجبالها، بمائها وهوائها وترابها، بشهدائها وجرحاها وأسراها وهجاجها وتشرد أهلها واقتلاعهم؛ هي هي بلادنا التي نحملها أيقونة مقدسة باكتمال نشيدها وصمودها فتحملنا إلى الكون.