النجاح - شاركت فرقة 47 سول الفلسطينية، في مهرجان المدينة الدولي في نسخته الثالثة والخمسين في ليلة فلسطينية بامتياز، عزفت خلالها ألحانا وأنغاما شرقية ممزوجة بالغربية مستخدمة آلات موسيقية عربية بإيقاعات غربية.

وتناولت أغاني الفرقة المتنوعة ألحانا تراثية فلسطينية ممزوجة بمعاناة أبناء شعبنا الصامد في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وتنوعت تلك الاشكال ابتداء من حواجز الاحتلال الى الاسرى والمعتقلين ومعاناتهم ضد سجانيهم، الى مخيمات اللجوء، وغيرها مما كان له الصدى البالغ لدى جمهور الشباب التونسي الذي تمايل على أنغام الموسيقى والكلمات.

وكانت مشاركة أبناء الجالية الفلسطينية في تونس وطلبة فلسطين الدارسين في الكليات والمعاهد والجامعات التونسية، لها الاثر الاكبر في إشعال الجمهور من خلال حلقات الدبكة على طول المسرح وعرضه.

وكان الفنان المصري حمزة نمرة وهو من الفنانين الشبان أدى أغاني متنوعة شبابية على نفس الركح وفي نفس الليلة غنى من ألحان سيد درويش، وكانت البداية له مع أغنية يا زريف الطول الفلسطينية التي أشعلت المدارج، وغنى أغاني وطنية على غرار بلدي يا بلدي، وإني اخترتك يا وطني، وهيلا هيلا يا وطن، وأغنية بعنوان إسرائيل التي تقتل السلام من خلال قتل الاطفال.

وكانت رائعة خاتمة الحفل صعود الفنان المصري على المسرح مع فرقة 47 سول الفلسطينية حيث غنوا معا أغنية يا زريف الطول التراثية الفلسطينية.