النجاح - قتلت مسعفة سوداء البشرة في شقتها على أيدي الشرطة الأميركية في ولاية كنتاكي، الأمر الذي أثار غضب مسؤولين سياسيين ومنظمات وناشطين أميركيين.

وكانت بريونا تايلور (26 عاما) في شقة في مدينة لويزفيل، عندما خلع عناصر من شرطة المدينة الواقعة في وسط الولايات المتحدة الباب من دون سابق إنذار، وفق ما جاء في بيان صادر عن محامي العائلة.

وكان العناصر يتصرفون بناء على أمر تفتيش في إطار مذكرة بحث خاطئة عن مشتبه به لم يعد يقطن في المبنى وسبق أن اعتُقل. وقد أصابوا الشابة بما لا يقل عن ثماني رصاصات، وفق المحامي.

وهذه القضية التي حصلت وقائعها من دون أن تثير انتباه أحد، ظهرت مجددا هذا الأسبوع مع تدخل بن كرامب وهو محام معروف في دفاعه عن السود ضحايا أخطاء ارتكبتها الشرطة.

وقدّم شكوى باسم عائلة تايلور مطالبا بـ"أجوبة" من جانب شرطة لويزفيل التي لم تعلق حتى الساعة.

وقال كرامب "أجهزة الشرطة لم تعطِ أية إجابة بشأن الأحداث وظروف المأساة، ولم تتحمّل مسؤوليتها عن جريمة القتل بلا طائل".

واعتبرت حركة "بلاك لايفز ماتر" (حياة السود مهمة) أن "بريونا تايلور تشكل جزءا من العاملين في القطاع الصحي الذين ساعدونا في عبور (مرحلة تفشي) الوباء. لكن في حين أنها كانت تساعد في إنقاذ الأرواح، خطف عنف الشرطة حياتها".