وكالات - النجاح - قال مجلس الوزراء الأردني الأحد، إن وزارة الداخلية لن تسمح بإقامة أي تجمعات أو فعاليات على الإطلاق، وستتعامل بأقصى درجات الحزم لمنع "النشاطات التحريضية الخطيرة".

وذكر المجلس في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن "ما شهدناه ليلة أمس من محاولات التحشيد وما واكبها من اعتداءات على بعض مرتبات جهاز الأمن العام وما تخلل هذه التجمعات غير المشروعة من كلام وسلوكيات تحريضية تشكل مخالفات قانونية مكتملة الأركان تمس صلب ثوابت بلدنا ومرتكزاته الدستورية وأدبياتنا المتوارثة منذ نشأة الدولة".

وأضاف أن "وزارة الداخلية لن تسمح بتاتاً بإقامة أية تجمعات أو فعاليات أو إقامة لبيوت شعر أو غيرها من المنصات، وستتعامل بأقصى درجات الحزم لإنفاذ القانون ومنع هذه النشاطات التحريضية الخطيرة وما يتخللها من أقوال وسلوكيات تخرق القانون والدستور وتعبث بأمن المجتمع".

وناشد مجلس الوزراء الأردني المواطنين "أن ينأوا بأنفسهم عن أي مشاركة في مثل هذه التجمعات التحريضية المخالفة للقانون".

وكان ناطق باسم مديرية الأمن العام في الأردن أفاد السبت، بإصابة 4 من رجال الأمن إثر تعامل قوة أمنية مع ما وصفها بأعمال شغب وإحراق مركبات وإطلاق أعيرة نارية في الهواء في منطقة ناعور.

كما ذكرت وزارة الداخلية في بيان أن "اعتداءات مسلحة" استهدفت قوات الأمن العام بمنطقة المالحة قرب طريق مطار الملكة علياء الدولي.

وذكر شهود عيان لوكالة "فرانس برس" أن مواجهات جرت السبت، بين قوات الأمن العام ومجموعة من أنصار النائب أسامة العجارمة الذي جمدت عضويته في 27 مايو الماضي لمدة عام، بعد إتهامه بـ"التطاول على هيبة وسمعة مجلس النواب" ما حدا به الى تقديم استقالته من المجلس.

ووقعت مشادة كلامية بين النائب أسامة العجارمة ورئيس مجلس النواب عبد المنعم العودات في 24 مايو بسبب إنقطاع التيار الكهربائي قبل 3 أيام في العديد من محافظات المملكة.

وأصر النائب على أن انقطاع الكهرباء كان الهدف منه وقف مسيرة حاشدة للعشائر الأردنية الى عمان لنصرة القضية الفلسطينية إذ لم يستطيعوا التزود بالوقود في المحطات بسبب إنقطاع الكهرباء.