نابلس - النجاح - أكد الدكتور علاء الدين ابو زنط أخصائي المناعة،  انه من المبكر الحديث عن انحسار للفيروس بالرغم من تسجيل عدد قليل من الاصابات في فلسطين مقارنة بغيرها، مضيفاً:" خاصة ان هناك عدد كبير من العمال لا زالو داخل اراضي عام 48.

وعن عوائق الوصول الى لقاح لفيروس كورونا، قال ابو زنط في حديث لفضائية النجاح خلال تغطية مباشرة والتي يقدمها الزميل جهاد القاسم:"عملية تطوير طعم لأي فيروس تحتاج لوقت للتأكد من فعاليته،  وتطوير أدوية ضد الفايروسات بشكل عام صعب بسبب تكوين هذه الفيروسات وعدم وجود مادة معينة تستهدفها هذه الادوية،  مقارنة بأدوية البكتيريا، لان البكتيريا تحوي انزيمات يمكن استعمال المضاد الحيوي للقضاء عليها".

وعن انتقال الفيروس أكد ابو زنط ان الفيروس يمكن ان يعلق بالملابس والشعر والاحذية وذلك يعتمد ايضا على طبيعة المناخ خاصة عند وجود رطوبة ودرجة حرارة عالية .

وتابع :"الحجر الصحي المنزلي  يعد افضل حل في ظل عدم التوصل لأي لقاح او علاج فعال لهذا الفيروس،  والامر نسبيا سيطول وذلك بسبب العدد الكبير من الاصابات في "اسرائيل"، وبالنسبة لمبدأ مناعة القطيع ستكون نتائجها وخيمة لو طبقت في فلسطين بسبب ضعف الامكانيات ".

وعن اكتساب المناعة للمتعافين من كورونا،  أشار الى ان الانسان عندما يشفى من الفايروس يكتسب مناعة،  لكن هناك دراسات اكدت ان هناك مصابين تعافوا وأصيبوا مرة اخرى بالفيروس،  وهذا مؤشر على وجود اكثر من نوع من الفيروس والفيروس يتغير،  وتعتمد الاصابة مرة اخرى من عدمها على سرعة تغير الفيروس.

وعن امكانية انتقال العدوى من وفيات فيروس كورونا،  أوضح ان  فيروس كورونا ينتقل بنسبة أكبر عن طريق التنفس،  والميت العمليات الحيوية لديه توقفت، ولكن وحسب منظمة الصحة العالمية يجب على من يتعاملون مع الجثث ان يأخذوا كافة الاحتياطات الوقائية، لأن هناك احتمال لمس فم المصاب او أنفه وملابسه، ويجب تعقيم مكان تغسيل الميت وعدم تعامل اهل المتوفى مع الجثة بالتقبيل واللمس.

وشدد  ابو زنط على ضرورة التزام البقاء بالمنازل،  وأخذ كافة الاحتياطات عند الخروج.