نابلس - النجاح - قال منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى مظفر ذوقان، ان الاسير ماهر الاخرس اثبت للاحتلال ان الفلسطيني قادر على ان يقود المعركة بأمعائه الخاوية.

وتابع في حديث لـ"النجاح": الاحتلال يتعمد اطالة اضراب الاسير الاخرس، برفض مطالبه المشروعة، ولكن كلنا نعلم ان الاحتلال لا يمتلك مقومات الانسانية".

واضاف ذوقان:" عندما يتخذ قرار الاضراب عن الطعام يدرك ان هذه المعركة ستكون صعبة عليه وعلى عائلته، ويدرك بأنه بين هلالين اما الشهادة أو النصر".

واشار ذوقان الى ان الاحتلال يحاول التحايل على قضية اضراب الاسير الاخرس، محاولين اوهامه ان القرار الاداري انتهى ومن ثم اعادة تجديد اعتقاله الادارية، فالتجميد لقرار الاعتقال الاداري ليس انهاءً له.

وشدد ذوقان على ضرورة وجود مشاركة شعبية اكبر لدعم قضية الاسرى.

وتابع:" وجهت العديد من الرسائل للجهات والمؤسسات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها فيما يتعلق بقضية الاسير الاخرس".

وشدد ذوقان  على أهمية الوقوف عند المسؤولية الفلسطينية والمساندة في تحرك شعبي واسع في الساحات والميادين للانتصار للأسير ماهر الأخرس الذي دخل يومه 100 في إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله الاداري.

مشيراً الى انه لا يجب  ان يكون هناك وقفات خجولة من قبل أبناء الشعب الفلسطيني، لأن الأسير الأخرس يمثل أبناء الحركة الأسيرة خلف القضبان وهو ينتصر الآن على إدارة سجون الاحتلال التي تفرض عليه التغذية القسرية وإذا تم هذا القرار من قبل إدارة السجن سيفقد الأسير حياته بشكل فوري.

وأكد على أهمية رص الصفوف والوقوف وقفة جادة ومسؤولة محلياً عربياً ودولياً لنصرة قضية الاسرى الذين يقفون في الصف الاول في نصرة القضية الفلسطينية وهم يعانون من الاهمال الطبي ووحشية الاعتقال وظلم السجان الاسرائيلي.

تجدر الإشارة إلى أن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة أشهر، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا، ومجددا اعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهرا.