نابلس - النجاح - أكد محافظ بيروت، مروان عبود، أن ما حصل في العاصمة اللبنانية، بيروت هو كارثة وطنية كبرى، جراء الانفجار الضخم الذي لم يشهد لبنان له مثيل في زمن الاجتياح الاسرائيلي عام 1982، نتج عنه تدمير نصف مدينة بيروت وسقوط ما يزيد عن مائة قتيل وآلاف الجرحى وآلاف المشردين، وأضرار اقتصادية تفوق الـ5 مليارات دولار.

وأوضح خلال لقاء عبر "فضائية النجاح" أن الشبكات العامة للطرقات والبنى التحتية ستبقى مدمرة لفترة طويلة، مشيرا إلى أن هذا سيؤدي إلى أزمة اقتصادية كبرى.

وبين أن طواقم الانقاذ لم تنتهي حتى اللحظة من البحث عن المفقودين، وأضاف، ليس لدينا احصاء دقيق عن المفقودين، لأن هناك أناس لم يبلغ عنهم حتى الساعة، وبالتالي العملية لا تزال طويلة وشاقة وتستلزم بعض الوقت.

وتابع، حسب اعتقادي أنه لا ينتظر أن تنتهي قبل أربعة أيام على أقل تقدير ويمكن أن تمتد إلى أكثر.

وأشار إلى أنهم لم يكتفوا باستعمال الآليات العمومية، بل وجهوا نداءات إلى جماعة الشركات والقطاع الخاص اللبناني للتدخل بالمساعدة، وبالفعل قدموا الآليات للبحث والتفتيش عن الشهداء والضحايا تحت الأنقاض، وأضاف، كذلك الدول الشقيقة والصديقة، لم تقصر وطلائع الفرنسيين وصلت إلى مطار بيروت للمساعدة في هذا الأمر، ومن المنتظر أن ترسل دول عربية وأخرى المساعدات إلى لبنان للمساعدة في هذه المحنة.

وشدد على أن الحكومة بحثت تأمين حل للمشردين، تمهيدا لوضع خطة لوضع لترميم منازلهم واعادتهم إليها، لكنه أكد أن هذا الأمر يحتاج إلى مالا وجهودا غير متوفرة حتى الآن.

كما أكد أن لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس الوزراء تبحث في أمر تخزين آلاف الاطنان من الموادة المتفجرة وسريعة الاشتعال في مكان يكتظ بالسكان. ومن المنتظر أن تخرج بالنتائج خلال الخمسة أيام.