الخليل - النجاح - أكد رئيس بلدية تفوح، محمود ارزيقات، اليوم الإثنين، على أن احتياجات البلدة كثيرة جدًا، أبرزها، سيارة اسعاف للتعامل بها في ظل الجائحة، وأوضح أنه تم طلبها قبل 14 يومًا، ليتم نقل المصابين بطريقة تليق بهم، وقال، "لم نطلب القمر، طلبنا سيارة اسعاف"، وتابع، "طالبنا سيارة اسعاف، ولغاية اللحظة لم نحصل عليها، ليتم التعامل مع البشر كبشر، لا يعقل أن ننقل موتانا بالتنادر".

وأوضح خلال استضافته في التغطية الخاصة التي أطلقتها فضائية النجاح بدعم من جامعة النجاح الوطنية وبشراكة رئيسية مع شبكة وطن وشبكة قدس وراديو علم وعدد كبير من الاذاعات المحلية، أنه حتى تاريخ الأمس، تم تقديم تقرير لوزيرة الصحة، د. مي الكيلة، في الاجتماع الذي تم في محافظة بيت لحم، مفاده أن لدينا ما يقارب 363 اصابة، كما أن عدد المسحات التي أخذت للمخالطين والمصابين 1710 وأضاف، نحن بانتظار نتيجة مايقارب الـ90 مسحة، ستظهر مساء اليوم الإثنين.

وبين أن نسبة الاصابات في تفوح شكلت قرابة الـ22% من عدد المسحات، وتوزعت كالتالي:  171 ذكور ، و192 اناث، منهم 106 مصابين تحت سن الـ17، و23 تحت سن الـ7 سنوات، و77 مصابين فوق سن الـ45 عامًا، وعدد السيدات الحوامل المصابات بلغ 9 سيدات، بالاضافة أن تفوح سجلت حالتين وفاة، بينما عدد الحالات الحرجة 1، وتخضع للعلاج على جهاز تنفس صناعي، إضافة إلى 6 حالات في المستشفى.

أوضح أنه منذ تسجيل أول اصابة تم إغلاق بلدة تفوح، بالتعاون مع المحافظة وقادة الأجهزة الأمنية، إضافة إلى الإغلاق المحكم للمنطقة التي سجلت أول إصابة واخضاعها بالكامل للحجر الصحي المشدد، لكن المرض تفشى بشكل سريع، واتسعت رقعة الخارطة الوبائية.

وقال، منذ انتشار الفيروس، تم تشكيل لجنة طبية من قبل البلدية، وتم التعامل مع الحالات وفق البروتوكولات الطبية، منذ 80 يومًا، إلى أن عاد وانتشر الفيروس بعد العيد، ومع عودة الأفراح والمآتم، وانفجر الوضع وتم تسجيل في 17 يونيو الماضي، أول اصابة.

وأضاف، "اليوم نتحدث عن لجنة طبية من البلدية، ولجنة إغاثية من البلدية، ولجنة امنية من حركة فتح، والجميع يعمل وفق خلية نحل لتدارك الأزمة". 

وحول التعامل مع الاصابات، أوضح ارزيقات، أن بلدية تفوح أخلت نادي تفوح الرياضي بالكامل لعمل المسحات، وتم ضم قاعة بلدية تفوح، لتكون مركزًا للحجر الصحي بعد تجهيزها بكل وسائل الراحة والأجهزة الطبية، إضافة إلى التعاقد مع ستة أطباء، وممرضين، بالاضافة إلى ما أفرزته، وزارة الصحة، بثلاثة أطباء.

وأضاف، تم تجهيز عيادة، ما بين المصاب والمستشفى، وأوضح أن الأطباء يتواصلون مع كافة المصابين، وأشار إلى أن الحالة التي يستدعي نقلها إلى العيادة، يتم نقلهم بسيارتين تم تجهيزهما من بلدية تفوح للعزل.

وحمَّل الحكومة المسؤولية الكاملة عن حياة المواطنين في بلدية تفوح، ومحافظة الخليل بأكملها، ودعاها لتوفير كافة الإمكانيات والمستلزمات من أجل مواجهة جائحة كورونا، والعمل على وقف تفشي الفيروس في المحافظة.

ووصف الوضع في محافظة الخليل بالمأساوي، وفي بلدية تفوح تحديدًا بالكارثي، داعيا إلى التعاون من أجل الخروج من الجائحة، والحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين.