نابلس - النجاح - قالت الباحثة السورية في العلوم السياسية  والعلاقات الدولية،د.عبير الحيالي، أن معظم الدول الأوروبية أجمعت على أن خطة الضم التي يسعى لها الاحتلال الاسرائيلي هي مرفوضة تمامًا باعتبار أن هذه الخطوة تقوض السلم في المنطقة بشكل عام وتهدد القوانين الدولية.

وأضافت الحيالي في حديث لـ"فضائية النجاح"،هناك اجماع كبيرة بأن لا تتم هذه الخطة بالإضافة إلى وجود رسائل يتم ارسالها بين السطور واتخاذ اجراءات عقابية تجاه "اسرائيل" ولا يمكن أن نقول بأنها تلك العقوبات المؤثرة باستثناء العقوبات الاقتصادية وهذا ما يحتاج إلى موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أن "إسرائيل" بدأت تراجع نفسها من الاقدام على هذه الخطوة بعد تهديدات دول الاتحاد الأوروبي باتخاذ اجراءات عقابية خصوصا أن هناك دول ستقوم باتخاذ هذه الاجراءات بشكل منفرد إن لم يتم اتخاذها في الاتحاد الأوربي بالاجماع.

وذكرت أن الموقف البريطاني من قبل رئيس الوزراء جونسون كان موقف متقدم حيث أنه طالب بعد الاقدام على عملية الضم وأنه لن يوافق إلا على دولتين على حدود 1967 وسينظر إلى بعض الاتفاقيات الموقعة بين بريطانيا والاحتلال الاسرائيلي ومراجعتها.

وبينت أن هناك عقبات تقف أمام الاتحاد الأوروبي في تنفيذ عقوباته على أرض الواقع وهو أنه يتم الاشتراط بموافقة جميع الدول الأعضاء على فرض هذه العقوبات.

وأكدت أنه يوجد لوبي اسرائيلي ضاغط على الدول الأوروبية يمنعها من اتخاذ اجراءات عقابية واستطاعوا أن يضغطو على دول أوروبية عظمى بتغيير موافقها وهذا اللوبي يعتبر عقبة أمام اتخاذ هذه الاجراءات تجاه الاحتلال.

وأضافت أن الدول الأوروبية قد لا تستطيع الوقوف بوجه الولايات المتحدة الداعم الأول للاحتلال ولكنها تقوم بلعب الأوراق واللعب على عامل الزمن في ألا يترشح ترامب لولاية ثانية وبالتالي عملية التفاهم ستكون أكبر مع الولايات المتحدة فمجيئ ترامب أصبح هناك علاقات سيئة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية وملفات عديدة عالقة بين الجانبين.