نابلس - خاص - النجاح - حذر الداعية الإسلامي سعد شرف من النصب والإحتيال عن طريق الشعوذة، عقب إلقاء القبض على شخص احتال على سيدة بأنه يستطيع ردها لزوجها في نابلس مقابل دفع مبلغ 2500 شيقل قبل أيام.

وأكد شرف لـ"النجاح" وجود عشرات من المشعوذين الذين يدعون العلم الشرعي، وسيطرتهم على الجن بنفع الناس أو دفع الضرر عنهم.

وأوضح أن هدف هؤلاء المشعوذين النصب والاحتيال لا أكثر.

وأضاف أن للمشعوذين علامات تكشف احتيالهم، اهمها السؤال عن اسم الأم، والإختلاء في المرأة بشكل كامل بحجة العلاج، والإدعاء بسيطرته على الجن.

وقال "يوجد معايير شرعية للمعالج الشرعي، أهمها الاستعانة بالقرآن الكريم والسنة النبوية فقط، ورفض الإختلاء في المرأة، إضافة إلى عدم استخدامه للرسومات والطلاسم".

وناشد شرف بضرورة تعديل القانون الذي يجرم المشعوذين، بحيث لا يقتصر الأمر على تقديم شكوى من أجل إلقاء القبض عليهم.

وأكد أنه في حال لم يقدم بهم شكوى رسمية يستطيعون ممارسة أعمال الشعوذة بحرية.

وطالب دار الإفتاء الفلسطينية بإنشاء مركز متخصص في الرقية الشرعية، بحيث يدفع المواطن مبلغا رمزيا ويلجأ إلى الطرق الشرعية من خلال متخصصين في الشريعة الإسلامية وتعليم الناس على طريقة العلاج من خلال القرآن والسنة لحل المشكلة.

ونوه إلى أن بعض المشعوذين في بعض البلدان يستغلون النساء بطرق غير شرعية مقابل العلاج، معبرا عن خشيته من انتشار الظاهرة في فلسطين.

ولفت إلى أن المشعوذين يوظفون مساعدين لنشر الإشاعات التي تروج للمشعوذ.

ودعا وزارة الأوقاف عبر "النجاح" بتخصيص خطب الجمعة لتحذير الناس من الشعوذة، وضرورة التدخل لوقف بيع الكتب التي تعلم الشعوذة، وحجب المواقع الإلكترونية المتخصصة بذلك، والمتابعة بشكل حثيث.

وقال "يوجد طرق شرعية للعلاج دون الحاجة للوسطاء ومن خلال الرقية الشرعية".

يذكر أن شرطة المباحث قامت بالاستدلال على منزل المشتبه به بمساعدة المشتكية في نابلس، وألقت القبض على صاحب المنزل وبسماع أقواله اصولاً أفاد أنه قام بالاحتيال على السيدة وإيهامها بانه يستطيع ردها لزوجها، وعلى إثره تم توقيفه وإحالته للنيابة العامة.