نابلس - نهاد الطويل - النجاح - أكد نائب رئيس  ​مجلس النواب اللبناني​ ​إيلي الفرزلي أن ما تقوم "اسرائيل" منذ يومين على الحدود بزعم البحث عن انفاق لحزب الله يأتي في إطار التهديدات المستمرة تجاه لبنان والمنطقة برمتها.

وقال الفرزلي في اتصال هاتفي مع "النجاح الإخباري" من بيروت اليوم الأربعاء أن التصعيد على الحدود ما هي الا مساع من قبل نتنياهو لحرف الأنظار وتصدير لأزماته الداخلية عقب الفشل في قطاع غزة واستقالة قبل استقالة "افيغدور ليبرمان".

وأشار الفرزلي الى أن كافة المؤسسات اللبنانية بما فيها مؤسسة الجيش تتابع عن كثب التحركات الإسرائيلية على الحدود الجنوبية بالتنسيق مع البعثة الأممية المؤقتة في لبنان لمنع أي عدوان أو تصعيد لن تحمد عقباه.

وشدد الفرزلي في تصريحه لـ"النجاح الإخباري" على لبنان تعود على التهديدات الاسرائيلية بحقه منذ وقت طويل.

واتهم الفرزلي الإدارة الأمريكية بإعطاء غطاء لنتنياهو.

وعند هذه النقطة لم يشكك الفرزلي بالتقارير التي وردت عن الاجتماع أشارت إلى أنّ نتنياهو طلب غطاء أميركياً لتنفيذ عملية عسكرية ضد هذه الأهداف وتردّد أنّ الولايات المتحدة لا تمانع في توجيه إسرائيل لضربات محدّدة ضد أهداف عسكرية في لبنان تعتبرها خطرة على أمنها، شرط أن تكون محصورة بالهدف وألّا يمسّ ذلك بالاستقرار اللبناني.

وباشر الاحتلال عملية عسكرية اطلق عليها "درع الشمال" لتدمير ما زعم أنها أنفاق حفرها "حزب الله" داخل الأراضي الإسرائيلية من جنوب لبنان. وأتت العملية بعد ساعات من لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو على هامش اجتماع وزراء الخارجية والدفاع لدول حلف شمال الأطلسي في بروكسيل.

تشكيلة الحكومة

وفي سياق اخر يتعلق بالتحركات على الساحات السياسية اللبنانية لتشكيل الحكومة كشف الفرزلي عن اتصالات يجريها رئيس ​التيار الوطني الحر​ الوزير ​جبران باسيل​ سيؤدي النتائج المرجوة وهو لم يحمل صيغة معينة بل عدّة أفكار لكنها لم تنضج بعد.