نابلس - النجاح - "في حاكورة دارنا" ، فكرة شبابية فلسطينية غريبة من نوعها لمعرض صور يحاكي حياة المواطنين في غزة، حيث يعد المعرض الاول من نوعه والذي يسعى لاعادة احياء الحاكورة والتي شكلت جزءا من ذكريات أبائنا وأجدادنا،  فكانت اهم مكان تجتمع فيه العائلة.

المصورة رهاف البطنيجي صاحبة فكرة معرض "في حاكورة دارنا" ، أكدت ل"النجاح"، أن الهدف الاول والاساسي لاقامة هذا المعرض في حاكورة المنزل هو الرغبة  في اعادة  احياء التراث الفلسطيني من جديد.

وتابعت :"حاكورة البيت تلك المساحة الواسعة والجميلة خلف المنزل لم يعد أحد يلتفت اليها الان والتي كان يتم زراعتها من قبل أجدادنا خلال مواسم السنة بمختلف المزروعات من  ليمون، زعتر، بلح وميرمية وغيرها الكثير تعطي الارتباط بالارض وذلك الشيء العظيم الذي نحتاجه في حياتنا".

وأوضحت أن المعرض عبارة عن مجموعة صور تتحدث عن شاطئ بحر غزة والحياة الكاملة التي يعيشها المواطنون على ذلك الشاطئ بالرغم من جميع الظروف التي لاعلاقة لها بالحياة.

وأردفت قائلة: "الناس تخرج لمتنفس جميل، فالشاطئ يعكس تفاصيل الحياة البسيطة التي يحتاج اليها المواطن في جميع الاوقات صيفا وشتاء، فخلال التصعيد وازمة كورونا لا يتمكن أحد من التمتع بالذهاب الى البحر لكن عندما تنقطع الكهرباء تصبح حياة الجميع على الشاطئ".

وهكذا جاء هذا المعرض لاحياء الماضي وتراثه الاصيل في محاولة لاعادة ذلك الجزء من المنزل الى يوميات الفلسطيني وليستعيد ممارسة مهنة الزراعة بكافة أشكالها، وليبقى على تواصل مع الطبيعة بشكل أكبر