النجاح - بالرغم من التحذيرات المستمرة حول مضار التدخين، إلا أننا نشهد زيادة في أعداد المدخنين خاصة بين النساء، وتتضاعف المخاطر عند النساء الحوامل.

 بمبادرة من الدكتورة بسمة الضميري مديرة برنامج ماجستير البحث العلمي في الطب السريري ومجموعة من الطالبات في جامعة النجاح الوطنية، تم اجراء بحث حول اثر التدخين بين النساء الحوامل والأطفال.

وأكدت الضميري في مقابلة عبر"فضائية النجاح": ان التدخين أكثر ضررا على النساء مقارنة بالرجال، حيث يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة ويؤثر على الخصوبة، وقد تضمن البحث 2000 سيدة، في محافظات شمال الضفة الغربية، وكانت نسبة التدخين بين النساء الحوامل 20%، لكن بعد معرفتهم بالحمل أصبحت 8 %، حيث أخذن قرار بترك التدخين".

وأوضحت ان هناك فرق بين المرأة الحامل المدخنة ومن تركت التدخين،  والمرأة غير المدخنة، حيث ان السيدات الحوامل المدخنات، كان لديهن ارتفاع بنسبة الدهون وارتفاع في ضغط الدم، اما من تركن التدخين كان لديهن ارتفاع بنسبة الدهون دون ارتفاع في ضغط الدم، اما بالنسبة لتأثر الجنين، في حالة الأم المدخنة.

ومن تركت التدخين اثناء الحمل مقارنة بالأم الغير مدخنة اطلاقا، فإن هناك احتمال بنسبة 5 مرات انجاب طفل وزنه دون 2 ونص كغم، وهو ما يؤدي الى حدوث مضاعفات عند الجنين، بالإضافة الى احتمال 3 مرات حدوث إجهاض أكثر من غير المدخنات، وايضا احتمال 4 مرات وضع مولد قبل 9 اشهر، اي قبل موعد الولادة الطبيعي، كما أن المرأة بشكل عام معرضة للتدخين السلبي 19 مرة.

والخطر في ذلك يكمن ان الأم حكمت على ابنها بالتعرض للأمراض منذ بداية حياته، علاوة على أن المرأة المدخنة تدخل في سن اليأس بشكل مبكر، ولتعزيز نتائج البحث وأهيمتها يفترض بدء التعاون مع وزارة الصحة لزيادة الوعي ووضع قوانين رادعة في الأماكن العامة.