نابلس - النجاح - يبدأ موسم قطف الزيتون للعصير في فلسطين اعتباراً من بداية شهر تشرين الأول، ويستمر حتى نهاية تشرين الثاني.

وأوضحت المهندسة الزراعية أحلام الصدر خلال استضافتها عبر برنامج هوانا الوطن الذي يبث على شبكة "النجاح"، أن وزارة الزراعه بالتعاون مع المؤسسات العاملة في القطاع الزراعي، قررت تحديد موعد قطف الزيتون، في 12 تشرين الأول  لهذا الموسم، وأشارت إلى أنه يتم تحديد الموعد وفق اسس معينة في الوقت الذي ينضج فيه الزيتون بالشكل الكافي.

وأضافت، بصورة عامة، يختلف الزيتون من صنف إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، موضحة أن هناك اصنافا قد تتأخر حتى بداية شهر 11، مثل الصنف النبالي المحسن، كما يختلف حسب وجوده في التضاريس المختلفة، وبينت أن المناطق الساحلية تكون معتدلة إلى حارة نسبيا ورطوبتها مرتفعة لذلك تنضج ثمار الزيتون فيها  أسرع.

وذكرت ان هذا العام من المتوقع أن يكون انتاجه للزيت اقل من السنين الماضية، بسبب الظروف الجوية التي سادت أثناء نمو المحصول، وكمية الأمطار في الموسم السابق.

وأشارت إلى أن التزام المزارعين وأصحاب المعاصر بالمواعيد التي تحددها وزارة الزراعة غير كامل، مضيفة، "يبدأ المزارعون قطف الثمار مبكرًا؛ من أجل الانتهاء منه قبل موسم الأمطار، كما أنه اذا تم القطاف بفترة مبكرة عن موعد نضجه يتم خسارة كمية كبيرة من الزيت، بحيث يكون هناك صعوبة بعصر الزيتون واستخراج الزيت بشكل صحيح، بالمقابل عند تأخير قطفه من الموعد  المحدد، تتدهور جودة الزيت".

ونصحت صدر غير المزارعين، لمن يملكون كميات قليلة من شجر الزيتون، بتنظيف الأشجار بشكل مستمر قبل موسمها، و فصل ما بين الثمار  المتساقطة على الأرض والثمار الموجودة على الشجرة وعصر كل على حدا.

ولفتت إلى أن طريقة القطف لها تأثير كبير على نوعية ثمار الزيتون، كما أن موعد القطف له تأثير كبير جدًا، على نوعية الثمار والزيت الناتج منها، موضحة أن القطف في الموعد الصحيح، يعطي زيتًا بنوعية أفضل، كذلك فإن الثمار التي تقطف قبل موعد نضجها، أو تكون قد تعرضت للضربات أثناء القطف والجمع والنقل تبقى ذات نوعية سيئة.

وكشفت عن خطة الوزارة لأهم الخطوات التي يتم الاستعداد لها، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير التصريح للمزارعين، لأن من المفضل زيارة الأرض بشكل دوري، وتوعية المزارعين قبل وخلال موعد قطف الزيتون.