عبد الله عبيد - النجاح - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، د.جمال محيسن إن حركة حماس غير جادة لتطبيق اتفاقيات المصالحة الموقعة سابقاً وإنهاء نتائج انقلابها، مشيراً إلى أن وفد حركته برئاسة عزام الأحمد يعقد اجتماعات طارئة في العاصمة المصرية "القاهرة" حول موضوع المصالحة.

وأضاف محيسن في تصريحات لـ"النجاح"، اليوم الاثنين: بحسب قرارات المجلس الوطني تم تشكيل لجنة لمتابعة كل الأوضاع في قطاع غزة بما فيها المصالحة الفلسطينية، تتمثل من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح"، موضحاً أن لجنة غزة لا تزال تجري مشاورات لإنهاء ملف الانقسام الذي تعدى 11 عاماً.

وأشار إلى أنه تم تقديم ورقة من عزام الأحمد للجانب المصري، من بينهما تمكين الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور رامي الحمدالله في قطاع غزة، وأن تباشر عملها في غزة كما في الضفة الغربية، لافتاً إلى رفض حركة حماس هذا الأمر.

وشدد محيسن على أن حماس غير جادة في تطبيق المصالحة وإنهاء نتائج انقلابها، مطالباً قيادة حماس العمل على تطبيق كافة الاتفاقيات التي وقعت سابقاً وعدم اللجوء لتوقيع اتفاقيات جديدة.

واكتفى عضو اللجنة المركزية بالقول "وفد حركة فتح بالقاهرة ويجري الآن مشاورات في هذا السياق، ونأمل أن نلامس شيء ايجابي بخصوص المصالحة".

وتابع " لا نريد أن نصرح كثيراً عن اجتماعاتنا بشأن انهاء المصالحة ونعطي أملاً كبيراً كما كل مرة للشعب الفلسطيني، وبالآخر يُحبط، كل ما نريده أن نتابع هذه الاجتماعات على أمل أن نحقق شيئاً ملموساً".

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، إن مصر تواصل تواصل جهودها الحقيقية والجدية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، لافتاً إلى أن مصر ستحدد المواعيد والأطراف التي ستشارك في الاجتماعات المقبلة في القاهرة أو خارجها لتحقيق هذا الغرض.

وأوضح الأحمد، لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، الاثنين، أن هذه الاجتماعات تهدف لتحديد الصيغة النهائية لأليات تنفيذ المصالحة وفق اتفاقيتي (2011،2014)، مشيراً إلى أن الجميع معني بتنفيذ المصالحة.

يذكر أن الأحمد التقى أمس رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل وبحثا ملف المصالحة والجهود المصرية بهذا الصدد.

وأضاف الأحمد، أنه سيعقد سلسلة لقاءات العاصمة اللبنانية بيروت مع جميع الفصائل الفلسطينية تمهيداً لعقد جلسة المجلس المركزي.