إيناس حاج علي - النجاح -    نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة نفى فيها حديثه بشأن أي تفاصيل عن حياته وأسرته لمؤلف كتاب "نار وغضب" مايكل وولف، وقال ترامب"إن الكتاب الجديد الذي سيصدر الجمعة حول حملته الانتخابية و"الفوضى" داخل البيت الأبيض "مليء بالأكاذيب"

,وقال "لم أسمح بدخول مؤلف الكتاب الزائف إلى البيت الأبيض (في الحقيقة رفضت طلبه عدة مرات). لم أتحدث معه قط بشأن الكتاب".

وتابع ترامب: "الكتاب متخم بالأكاذيب والتصوير المضلل وبالمصادر التي لا وجود لها. ابحثوا في ماضي هذا الشخص وراقبوا ماذا يحدث له ولستيف القذر".
 

ومن ناحيته أكد وولف على مصداقية الكتاب، وقال " إن الكتاب دقيق وإن هناك تسجيلات صوتية للكثير من المقابلات".
ومن الجدير بالذكر، أن الكتاب كان له وقع شديد خاصة على البيت الأبيض ومنها اقتباسات تحدث فيها مساعدين ترامب عن تخوفهم من أهلية ترامب للرئاسة، بالإضافة إلى تفاصيل دقيقة ومهمة تبين عن قرب وصلة وولف بمصدر معلومات قوي ومهم من داخل البيت الأبيض.
ونفى البيت الأبيض كل ما جاء في الكتاب، ‬ولكن مهاجمة الرئيس للكتاب كان لها الأثر العكسي، حيث أصبح من أفضل الكتب مبيعا في الولايات المتحدة، ونفذت نسخ الكتاب من المكتبات.
وكان ترامب قد كلف محاميه السعي لوقف توزيع الكتاب، الا أن الناشرين قرروا إصداره الجمعة قبل أربعة أيام من التاريخ المحدد، وقال: البيت الأبيض تعقيباً على صدور الكتاب والتسريبات بأن بانون مجنون "فقد عقله عندما فقد وظيفته".

ومن أهم النقاط التي وردت في الكتاب:

1- ترامب وعد زوجته بأن لا يفوز في الانتخابات وأن ميلانيا بكت عندما اكتشفت أنه فاز.

2- دخل ترامب الانتخابات الرئاسية لزيادة مبيعات ماركته ولاعتقاده بحتمية تحقيق أرباح من خلال حملته الانتخابية وأنه حقيقة لم يتمن الفوز، ولكن مع نجاح الحملة ووصوله إلى يوم التنصيب تحدث ابنه دونالد جي آر قائلاً: يأن والده "بدا كمن شاهد شبحاً وظهر وهو يتشاجر مع زوجته تقريباً "

3- رئيسة الحملة الرئاسية، كيليآن كونوي، كانت تجري اتصالات مع معارفها في يوم الانتخابات نفسه لتحاول الحصول على وظيفة معلقة تلفزيونية بعد خسارة ترمب.

4- اقتباس في الكتاب عن ستيف بانون يقول فيه: إن الاجتماع الذي قام به ابن المرشح ترمب جونيور ومسؤولون في الحملة مع محاميه روسية بهدف الحصول على معلومات مسيئة عن هيلاري كلنتون كان بمثابةِ خيانة للبلاد.

5- وحول أي خطة سلام في الشرق الاوسط "نحن نعلم أين نتجه، لندع الأردن تأخذ الضفة الغربية ولمصر قطاع غزة، ولندعهم هم يتعاملون مع الوضع، أو يغرقون في محاولة التعامل معه".

6- "الكثير من هذه القصص تسربت سابقا للإعلام، ولكن الكتاب هذ يأتي شاملاً بطريقة تجمعها كلها وتوثق صحتها"

7- إيفانكا ترامب تسعى للرئاسة وكانت دائمة السخرية، إلى حد التهكم من تسريحة ترامب أمام الآخرين وغالبا ما كانت تصف تلك التسريحة لأصدقاءها بعبارات مثل: قمة رأس نظيفة تماما، وسخرت من صبغة شعره التي قالت بأنها تحولت للبرتقالي بسب قلة نفاذ صبره.

8- كان ترامب يتحدث عن أفراد طاقمه باستمرار ووصف بانون بالغير وفي (إن لم نقل إنه دائما يبدو قذرا) و(كبير الموظفين رينس) بريبوس كان ضعيفا (إن لم نقل قصيرا - قزما).
وكوشنر متملق (المتحدث باسم البيت الأبيض) شون سبايسر أحمق (ورديء المظهر أيضا). (المستشارة البارزة كيليان) كونواي دائمة البكاء وقال أيضاً بأنجاريد وإيفانكا ما كان يجب أن يأتيا إلى واشنطن".

9- وفي حديثه عن الصين قال بانون:  انها العدو الحقيقي وأول جبهة في حرب باردة جديدة و إن لم نحسن التعاطي مع الصين، لن ننجح في أي شيء آخر المسألة سهلة جداً.

10-ترمب ينام في غرفة منفصلة عن إيفانكا ويتناول الوجبات السريعة من مكدونالدز لأنها مجهزة مسبقاً، وبالتالي لا خوفعليه من التسمم بالإضافة إلى أن ترامب لا يحب القراءة وليس لديه جلد لتعلم القضايا المعقدة.

11- و عن نقل السفارة قال ترامب "سننقل السفارة الأميركية إلى إسرائيل في اليوم الأول، نتنياهو وشيلدون يحظون بدعمنا".(وشيلدون أدسون، أحد أغنى وأكبر داعمي إسرائيل في الولايات المتحدة).
12- "ويدعي وولف أيضا في كتابه أن ترامب يحب أن يعتمد أكثر على النساء بدلا من الرجال في مكان العمل، لأنه يميل إلى اعتبار الإناث أقل طموحا وأكثر ولاء" المرأة ببساطة أكثر ولاء وجديرة بالثقة أكثر من الرجال وقد يكون الرجال أكثر قوة وكفاءة، ولكنهم أيضا أكثر عرضة لاتخاذ طرق أخرى وعدا عن وجود ايفانكا ترامب، هناك نساء أخريات يلعبن أدوارا رئيسية في الإدارة هما السكرتيرة الصحفية سارة هوكابي ساندرز ومدير الاتصالات هوب هيكس.