وفاء ناهل - النجاح - مما لا شك فيه ان مرحلة الثانوية العامة ( التوجيهي) تعتبر محوراً مفصلياً في المرحلة الدراسية لأي طالب، ويشهد نظام الثانوية العامة لهذه السنة تغيراً محورياً خاصة مع البدء بتطبيق نظام التوجيهي الجديد(الانجاز).

"يسعى كل طالب منا خلال فترة الامتحانات للحصول على معدل يخوله لدخول التخصص الذي طالما حلم به" بهذه الكلمات عبرت الطالبة مريم ابو ضهير عن مشاعرها وهي تخوض هذه التجربة التي وصفتها بالممتعة، فهي ستحصد ثمرة السنين والايام التي مضت،  ومخيفة بالوقت نفسه لانها ترسم مستقبلها والذي تراه في الهندسة الكيميائية، وأضافت" شيء اكيد انو مش كل الامتحانات رح تكون سهلة وكمان مستويات الطلاب متفاوتة، الامتحان الي بشوفو صعب يمكن غيري يشوفوا سهل".

 من وجهة نظره يرى الطالب احمد التميمي ان نمط الاسئلة لم يختلف عن السنوات الماضية، واضاف" من يدرس بتركيز يجيب على كافة الاسئلة، فهي مباشرة احياناً اواجه صعوبة في اسئلة"ضع دائرة" لكن حتى الان كل الاسئلة واضحة ومباشرة".

الطالبة بيان البسطامي اكدت ان الامتحانات بالمجمل كانت متوسطة الا ان الصعوبة تكمن في بعض الاسئلة والتي ترى  اجوبتها بـ "بين الاسطر" وتتطلب التدقيق والتركيز، ليستطيع الطالب الاجابة بالشكل المطلوب.

وحول النظام الجديد وراي الطلبة بهذه الخطوة قال الطالب احمد النجار: النظام الجديد خفف من الضغط النفسي على الطلبة والاهل فامتحان الثانوية العامة، اصبح غير مقلق كالسابق خاصة وانه خفف من عدد المواد وراعى ظروف الطلبة ومدى الضغط الذي يتعرضون له.

 

 الطالبة حلا المصري عبرت عن مدى رضاها وفرحتها بالنظام الجديد، فمن وجهة نظرها هناك مرونة وتساهل مع الطلبة بشكل كبير، وأضافت" نظام التوجيهي لجديد بتساهل معنا بشكل كبير وبخفف الضغوطات علينا، والطالب الي ما بنجح باربع مواد كحد اقصى بقدر يعيدهم ويرفع معدلو، والاهم انو الطالب اذا مر بأي ظروف صعبة بقدر يقدم بالدورة الثانية وما بضيع عليه السنة".

 اما فيما يتعلق بخفض عدد المواد التي يتم حسابها في معدل الطالب، اعرب العديد من الطلبة عن مدى رضاهم وسعادتهم بهذه الخطوة، حيث اعتبرها الكثير منهم ميزة تعطيهم خيارات متعددة ليحصلوا على معدلات مرتفعة.