وكالات - النجاح - شارك عدد من ذوي الأسرى ونشطاء وفصائل العمل الوطني، اليوم الثلاثاء، في وقفة دعم واسناد مع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المرضى، نظمت أمام مكتب الصليب الأحمر بمدينة طولكرم.

ووجه المعتصمون التحية للأسرى على صمودهم في وجه ممارسات الاحتلال بحقهم، مؤكدين تضامنهم معهم ونصرة لقضيتهم العادلة، في وجه إجراءات إدارة السجون التي تمعن في ممارساتها القمعية والتعسفية، وتحديدا الإهمال الطبي المتعمد.

وطالب المشاركون المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي برفع المعاناة عن آلاف الأسرى الذين يتعرضون لهجمة شرسة من قبل إدارة مصلحة السجون، والتي تفاقمت مع انتشار فيروس كورونا في صفوف الأسرى، وبالتالي ارتفاع أعداد الأسرى المرضى بأمراض مزمنة كالسرطان، مما يهدد حياتهم بالخطر والموت.

ودعوا المجتمع المحلي بكافة فئاته ومؤسساته، إلى التفاعل مع قضية الأسرى ومساندتهم، من خلال المشاركة في الفعاليات التضامنية معهم، ورفع صوتهم عاليا في كافة المحافل لدعم حريتهم التي آن الأوان لتحقيقها.

وقال الأسير المحرر صهيب جبعيتي من بلدة كفر اللبد شرق طولكرم والذي قضى 16 عاما في سجون الاحتلال وأفرج عنه عام 2018: "نحن على أبواب عام جديد، وما زال الأسرى يتعرضون للإهمال الطبي والمضايقات من قبل السجانين، فأصبحوا يعيشون ما بين مطرقة السجان وسنديان الكورونا التي تفتك بهم، لنقف اليوم متضامنين معهم ونناشد جميع المؤسسات الإنسانية والحقوقية لرفع المعاناة عن الأسرى والضغط نحو تحريرهم فورا".

بدوره، أكد منسق فصائل العمل الوطني في طولكرم فيصل سلامة، أن هذه الوقفة الأسبوعية رسالة وطنية تعبر عن عمق العلاقة الوطنية والتضامنية لنصرة الأسرى، وتجديد العهد لهم بأن نبقى على دربهم وعلى قضاياهم الوطنية حتى تحقيق حلمهم بالحرية والاستقلال والعودة ولإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

 وقال:"هؤلاء الأسرى ضحوا من أجل قضية عادلة وأهداف وطنية، وسنعمل على تحقيقها لتكتمل الفرحة بحريتهم ويكون لنا كيان وطني فلسطيني بدولة فلسطينية مستقلة"، مناشدا كافة المؤسسات الدولية من حقوقية وإنسانية بالضغط على الاحتلال لتطبيق الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تعطي الأسرى حقوقهم المشروعة.