النجاح - أجل قضاة المحكمة العليا صباح اليوم الخميس، البت بالاستئناف المطالب بتخفيض الحكم الصادر ضد الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء جعابيص.

وأوضحت محامية الأسيرة جعابيص أن المحكمة العليا عقدت جلسة لها اليوم للنظر بالاستئناف على قرار المحكمة المركزية الذي قدمته لتخفيض الحكم الصادر ضدها.

وخلال الجلسة سمع القضاة ادعاءات الطرفين (محامي الدفاع والنيابة العامة)، ثم اجلوا البت دون تحديد موعد لاصداره.

وقالت الأسيرة الجريحة اسراء" الالم الذي اعاني منه مرئي... لا اتلقى العلاج اللازم... وكشفت عن كفيها واصابعها المبتورة."

وكانت الاسيرة جعابيص قد تحدثت عن وضعها الصحي عبر رسالة وجهتها لاختها ولكافة المؤسسات الاعلامية".

لاختي منى ولكل من يعنيه الامر وكافة المؤسسات الاعلاميه تحيه طيبه وبعد.

"بالنسبه لوضعي الصحي فهو على النحو التالي: انا اعاني من تشنجات في اليدين والقدمين وهذه التشنجات تمنعني من القيام باموري اليوميه وانا دائما بحاجه للبنات من اجل القيام بابسط الأشياء وهذا الامر يؤلمني ويجعلني اشعر بانني اقل من غيري احس بالاهانه واشعر بالخجل وتعز علي نفسي لانني بحاجه دائمه للاخرين .

انا بحاجه ماسه لاجراء العمليه للتخفيف من هذه التشجنات لاتمكن من القيام باموري الشخصيه البسيطه والاداره هنا تماطل دائما ومنذ اعتقالي وهم يقولون ان العمليه بالشهر الفلاني ولا يحدث شيء ووضعي يسوء يوما بعد يوم.

 انا كل يوم انظر الى المرأه واتالم بصمت ونفسيتي تتحطم في كل يوم انا بحاجه لعلاج نفسي لاتمكن من مواجهة واقعي المؤلم فانا اشعر بالخوف من وجهي عندما انظر لنفسي بالمراة فكيف بالاخرين؟ وماذا يقول ابني عندما يراني ؟ هل يشعر بالخوف مني ؟ الاف الاسئله تمر برأسي كل يوم ولا اجد لها اجابه؟ فقط تزيدني إحساسا بالخوف والمهانه والقلق أحاول ان اساعد نفسي ولكن بدون جدوى انا بحاجه للعلاج وبحاجه لاجراء عمليات جراحيه لاتمكن من العيش مع هذا الوضع الصعب ولو ان مرضي كان قاتلا لكنت استسلمت لقضاء الله وللموت ولكن ما اعاني منه يمكنني ان اتعايش معه اذا أجريت العمليات واذا تم علاجي بشكل انساني  انا لا أتمكن من ارتداء المشد الذي يغطي الحروق لانني اواجه صعوبه في ارتداءه كما انه ممزق وإدارة السجن لا تتعاون معي،  يوجد عندي جفاف بالعين واشعر بالالم الشديد كلما تعرضت للهواء او غسلت عيني بالماء انا بحاجه ماسه لعلاج عيني وأيضا ما من مجيب و يوجد عندي احتراق بالانف من الداخل واتنفس من فمي ومن فتحه صغيره جدا في الانف كما انني اعاني من انحراف في الانف ولا اتلقى أي علاج على الرغم من ان وضعي يزداد سوءا يوما بعد يوم، و الكلس عندي ضعيف جدا واسناني تكسرت وطلبت طبيب من الخارج وبعد عناء وافقت الاداره على ادخال طبيب اسنان من الخارج الا انه حضر مره واحده فقط وخرج ولم يعد،  لا استطيع ان ارفع يدي للاعلى حركة اليد عندي محدوده لانها ملتصقه بالابط والاداره والأطباء هنا لا يحاولون مساعدتي ابدا كما انني اعاني من حكه بالقدم،  اذني اليمنى مكويه وغير موجوده تقريبا وكثير ا ما تحدث عندي الالتهابات الشديده وانا بحاجه ماسه لعمليه بالاذن والكل يتجاهل الوضع".

وتابعت:"  انا تعبانه كتير من داخلي وحاجتي الدائمه للجميع تسبب لي الألم واشعر بالاهانه والاحراج ووضعي يزداد سوءا يوما بعد يوم كتير مرات بيجي عبالي اعيط واصيح حاسه ببركان كبير جواتي وانا عنجد بحاجه لطبيب نفسي حالتي النفسيه اخذت رغبتي في تناول الطعام انا تقريبا لا اتناول الا القليل جدا من الطعام ولا اشعر برغبه في تناول الطعام،  اثناء الحديث من كثرة الضغط في راسي لا افهم ما يتحدثون به امامي وافقد تركيزي،  اخبرتني الاداره انها ستمنعني من زيارة ابني  انا بحاجه لاجراء فحوصات للدم وما من مجيب ارجو من الجميع الاطلاع على رسالتي انا لست اسيره عاديه تتحمل فقط هم الاسر انا انسانه اعاني من الكثير فالاضافه لظلم السجان حالتي المرضيه الصعبه على أي مريض بين اهله فكيف بحالتي انا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟".

وأطلق نشطاء مؤخرًا حملة للمطالبة بالإفراج عنها، وتقديم العلاج لها، في حين ناشدت الأسيرة الجعابيص في رسالة عاجلة من داخل سجون الاحتلال التدخل العاجل لتوفير العلاج لها، ومتابعة حالتها الصحية في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعاني منها.

يشار أن الاسيرة جعابيص اعتقلت بتشرين اول ٢٠١٥ واتهمت بمحاولة تنفيذ عملية تفجير باسطوانة غاز كانت داخل مركبتها، واصيبت خلال ذلك بجروح وحروق خطيرة ادت الى اصابتها بتشوهات في الوجه واليدين بشكل كبير وتحتاج الاسيرة جعابيص لعلاج وعمليات جراحية مستعجلة الا ان الاحتلال يماطل في ذلك.