النجاح - اعترض عضو الكنيست عن حزب الليكود اورن حزان، كالثور الهائج، حافلات أهالي الاسرى الفلسطينيين من محافظات الضفة لزيارة ابنائهم في سجن "رامون"، تضامناً مع الجنود الاسرائيليين الأسرى في قطاع غزة.

وانضم عدد من الاسرائيليين إلى جانب الليكودي حزان واغلقوا الطرق امام حركة الحافلات، مطالبين بمعلومات حول جنودهم في غزة.

وصعد حزان للحافلات موجهاً الشتائم لامهات الاسرى، مهاجماً أم أحد الأسرى :" ابنكِ "كلب" ولن تزوريه ثانية إلا تحت الأرض".

 

 أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين  عيسى قراقع، قيام عصابة إسرائيلية من اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة عضو الكنيست ارون حازان، اعتراض الحافلات التي تنقل عائلات أسرى قطاع غزة المتوجهين لزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال.

وحمل قراقع حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وعائلاتهم، مشددا على أن هذه الممارسات العنصرية تأتي بتوجيهات مباشرة من المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، والذين تعالت أصواتهم في الفترة الأخيرة للانتقام من الأسرى وعائلاتهم.

وطالب قراقع المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية للقيام بواجبها اتجاه الأسرى وعائلاتهم، مشيرا الى أن السكوت عن هذه الجريمة بقيادة المتطرف حازان، سيشجع مجموعات إسرائيلية أخرى لتنفيذ مثل هذه المخططات الحاقدة.

وأكد أنه في حال اعتراض حافلات عائلات الأسرى المتوجهة الى السجون مرة أخرى، فهذا سيؤدي الى ثورة حقيقية في كافة السجون، وأن الثمن سيكون كبيرا، ومن يتحمل كامل المسؤولية نتنياهو وزمرته الحاقدة.

وطالب قراقع الصليب الأحمر بزيادة الطواقم العاملة في تنظيم زيارات عائلات الأسرى تحسبا لمواجهة أي تهديد لعائلات الأسرى خلال الزيارات، وأن يقوم الصليب بدوره الحقيقي في توثيق هذه الجريمة ورفع تقرير مفصل لهيئة الأمم المتحدة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية والإنسانية اللازمة.

وفي السياق ذاته أدان نادي الأسير الفلسطيني قيام مجموعات من الإسرائيليين يقودهم عضو الكنيست الموتور والقذر اورن حازان باعتراض الحافلة التي تقل عائلات الأسرى من قطاع غزة، المتوجهين لزيارة أبنائهم في معتقلات الاحتلال.

واعتبر نادي الأسير أن هذا السلوك الهمجي يتم بتوجيه من الحكومة الإسرائيلية، وهو تعبير عن حالة من الإفلاس والشعور بالفشل في إحداث اختراق بقضية الاتفاق على إجراء صفقة تبادل جديدة.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس: "إن على الحكومة الإسرائيلية اتخاذ إجراءات عملية مسؤولة من أجل التسريع في إتمام صفقة تبادل جديدة يتم من خلالها إطلاق سراح من أعادت اعتقالهم من محرري صفقة وفاء الأحرار "شاليط"، كمقدمة للبدء بالمفاوضات حول الصفقة، بدلاً من دفع بعض متطرفيها للقيام بتصرفات وحشية بحقّ عائلات الأسرى، وليس من شأنها إحداث أي تقدّم في إتمام الصفقة".

وأكد فارس أن مبادرة حكومة الاحتلال لإطلاق سراح (٥٧) أسيراً أعادت اعتقالهم من شأنه أن يشكل نقطة تحول هامة نحو إتمام صفقة جديدة للتبادل، تقوم على إثرها المقاومة الفلسطينية بالإفصاح عما لديها للبدء بمفاوضات جدية.

ودعا فارس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببذل جهود أكبر في دورها بحماية العائلات التي تقوم بنقلها لزيارة أبنائها.

كما وأدان مكتب إعلام الأسرى ما أقدم عليه عضو الكنيست أورن حزان من اعتداء سافر بحق أهالي الأسرى صباح اليوم أثناء ذهابهم لزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال.

وقال مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد في تصريح صحفي: إن الاعتداء على ذوي الأسرى يعبّر عن مدى حقد عضو الكنيست هذا ويكشف الوجه الحقيقي له ولحكومته من ورائه . وحمّل شديد المسئولية الكاملة عن هذا الاعتداء لحكومة الاحتلال التي سمحت لهذا المتطرف باقتحام الباصات التي تقل أهالي الأسرى وترويعهم والتلفظ بألفاظ نابية بحق الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال"، داعياً الصليب الأحمر للوقوف عند مسئولياته في حماية أهالي الأسرى أثناء سفرهم لزيارة ذويهم بصفته المسئول المباشر عن حمايتهم وسلامتهم.

وقال مدير مكتب إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد في تصريح صحفي أن الاعتداء على ذوي الأسرى يعبّر عن مدى حقد عضو الكنيست هذا ويكشف الوجه الحقيقي له ولحكومته من ورائه .

كما وحمّلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دولة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تهجم حزان، على ذوي أسرى قطاع غزة، خلال توجههم لزيارة أبنائهم في سجن "رامون".

وقالت المتحدثة باسم اللجنة في غزة، سهير زقوت في تصريح صحفي: "تأخذ اللجنة الدولية للصليب الأحمر ما حدث اليوم أثناء الزيارة على محمل الجد، ونحن على تواصل مع السلطات المعنية (سلطات الاحتلال الإسرائيلي)"، مؤكدةً أنه من حق العائلات الفلسطينية أن تكمل زياراتها إلى أحبائها وإلى أبنائها المعتقلين في السجون الإسرائيلية بأمان  ودون أي تدخل أثناء الزيارة.

وأشارت إلى أن اللجنة الدولية كمنظمة إنسانية تسهل برنامج الزيارات، ولكن مسؤولية الحفاظ على إتمام الزيارة دون اي انقطاع هو من مسؤولية السلطات المختصة، تبقى اللجنة الدولية ونبقى ملتزمين بتسهيل هذا البرنامج لصالح عائلات المعتقلين.

 

 

وقال الناطق الرسمي لحركة حماس حازم قاسم: "إن ما فعله عضو الكنيست "ارون حزان" أقل ما يقال عنه أنه بلطجة وسلوك ينتمي الهجمية في احط صورها". 

وأضاف قاسم: "إن اعتداء عضو كنيست ضد أهالي الأسرى هي تعبير عن انحطاط سلوك الاحتلال وقيادته ومدى السادية في تصرفات قادة الاحتلال".

وطالب قاسم الجهات الحقوقية الدولية بإدانة هذا الفعل الهمجي واتخاذ خطوات عملية لمعاقبة " حزان " الذي اعترض أمهات الاسرى واعتدى عليهم بالشتم والاهانة، مؤكداً أن هذه المسلكيات لن تكسر عزيمة الأسرى ولا قدرتهم على الصمود أو استمرار الأمل بالحرية .

ومن جهته،  أدان المجلس الوطني الفلسطيني الإرهاب العنصري الأرعن الذي مارسه عضو الكنيست الإسرائيلي ارون حزان مع أمهات الأسرى والمعتقلين وذويهم أثناء ذهابهم لزيارة ابنائهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المجلس الوطني في تصريح صحفي صدر عنه، اليوم الاثنين، إن هذا السلوك العدواني العنصري يعبر عن همجية وفاشية الاحتلال وإرهاب حكومته التي يمثلها حزب الليكود الذي ينتمي إليه "حزان"، حيث استغل مرور الحافلات التي تقل ذوي الأسرى في المناطق المحتلة عام 1948، وقام بالهجوم عليها، ليمارس ساديته القميئة تجاه النساء والرجال العزل، وهو يفتخر بأنه عضو كنيست.

وأضاف أن هذه الجريمة والسلوك المنفلت من الأخلاق والمستقوي بعنجهية العدوان، تضاف إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أنه سيخاطب الاتحاد البرلماني الدولي ولجنة حقوق الإنسان فيه كون المعتدي عضو كنيست، ليضاف إلى ملف العنصرية التي سيحاسب عليها الكنيست الإسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي، وآخرها البدء بإجراءات إقرار قانون اعدام الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وطالب الصليب الأحمر الدولي بتوفير الحماية اللازمة لذوي الأسرى ومنع التعدي عليهم وترويعهم من قبل مجرمين مهووسين بجنون العظمة.

وحول ما حدث مع اهالي الاسرى  قالت والدة الأسير الشنا: "قبيل وصولنا إلى سجن ريمون بالنقب المحتل للقاء أبنائنا تم إيقاف الحافلة بصورة مفاجئة، وأمر جنود الاحتلال الإسرائيلي السائق أن يدخل حزان فرفض ذلك إلا أنه دخل الحافلة عنوةً، وبدأ بالتهجم علينا وأبنائنا بالسباب والشتائم".

وأضافت: "بدأ بالتلفظ على أبنائنا أنهم فئران وحثالة، وقلنا لهم أبنائنا أبطالًا ونحن نرفع رؤوسنا بهم، ورد النائب علينا نريد أبنائنا الموجودين بغزة؛ قلنا لهم نحن كذلك نريد أبنائنا المعتقلين لديكم.. انجزوا صفقةً واضغطوا على حكومتكم لتأخذوا جنودكم ونستعيد أبنائنا".

واردفت": عضو الكنسيت الإسرائيلي رفض حديثنا، قائلاً "نحن لا نريد عقد أي صفقة مع حماس، قلت له ابني معتقل منذ 17 عامًا بالسجن.. نريد أن يتحرروا".

وأكد اللواء جبريل الرجوب، أن التوسع في الاستيطان، والتهجم على حافلة الاسرى الفلسطينيين من غزة المتجهين لزيارة ابنائهم، جاء بتشجيع أخذته الحكومة الإسرائيلية من قرار الرئيس ترامب الأخير.