النجاح الإخباري - هنأت حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله أسرانا الأبطال وجميع أبناء شعبنا وابناء امتنا العربية واحرار العالم، بانتصار الحركة الأسيرة وتحقيق الاسرى الأبطال مطالبهم والتوصل الى اتفاق بهذا الخصوص، بعد واحد واربعين يوما على خوضهم معركة الحرية والكرامة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في تصرح له، اليوم السبت: "لقد حقق أسرانا البواسل بصمودهم الأسطوري ودفاعهم المجيد انتصارا جديدا يسجل بأحرف مضيئة في تاريخ نضالنا الوطني".

وجدد المحمود التأكيد على ان الحكومة مستمرة في جهودها من اجل ضمان تحرير كافة أسرانا البواسل دون استثناء ودون شروط، كما جدد الدعوة الى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من اجل تعزيز صمود شعبنا وضمان مواجهة التحديات التي تحدق بالقضية الفلسطينية.

ومن جهته، هنأ نائب رئيس حركة فتح عضو اللجنة المركزية للحركة محمود العالول، القيادة والشعب والأسرى، بالانتصار العظيم الذي حققه شعبنا في معركة الحرية والكرامة بقيادة أسراه.

وقال العالول في تصريح اليوم: "41 يوما من المعاناة عشناها جميعا سواء الأسرى أنفسهم بصمودهم في مواجهة السجان، والشعب الفلسطيني بالتفافه في كل مكان حولهم، دعما ومساندة وحراكا سياسيا قاده الرئيس أبو مازن من أجل حشد كل الطاقات ضغطا على هذا الاحتلال، من اجل تلبية مطالب الأسرى، كل هذا الجهد أدى إلى حصاد هذا الصمود بانتصار الأسرى في معركتهم، فلهم منا كل التحية، للعزيز والحبيب مروان البرغوثي وكريم يونس وكل الأسرى".

وأضاف: "اليوم حققنا هذا الانتصار بتحقيق مطالب الأسرى، لكن نضالنا سيستمر من أجل حريتهم".

وتابع: "أتى هذا الانتصار في اليوم الأول لشهر رمضان الفضيل، فنقول لكل الأسرى ولكل من ساندهم كل عام وأنتم بخير".

فيما عبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عن فخرها واعتزازها بصمود وانتصار ارادة اسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال الإسرائيلية على الجلاد، مؤكدة أنها كانت واثقة تماما من انتصارهم الحتمي.

وهنأ المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي في تصريح صحفي اليوم السبت شعبنا الفلسطيني بهذا الانجاز والانتصار، مؤكدا أن انتصارهم الاكبر سيكون قريبا بتحقيق حريتهم من الاسر.

من جانبها، أكدت وزارة الغعلام في بيان لها، اليوم السبت، "أن أسرانا الذين صمدوا في إضرابهم البطولي، نقلوا رسالة الحرية لكل ركن في العالم، وأثبتوا بجوعهم للحرية وتعطشهم لها، أن الاحتلال سيعجز عن كسر إرادة راسخة لجنرالات الصبر خلف القضبان، وفي مقدمتهم القادة: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وفؤاد الشوبكي، وكريم يونس".

وحيت الوزارة، اللجنة الوطنية لمساندة الأسرى، وكافة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية "التي ساندت فرساننا في حرب الإرادات، وواكبت وجعهم وقهرهم وصلابتهم، وبثت نداء المتعطش للحرية إلى كل أرجاء الأرض".

واستذكرت تضحيات الشهداء الأبرار: سبأ عبيد، ومعتز بني شمسة، وفاطمة طقاطقة، ورائد ردايدة، ومازن المغربي، وفاطمة حجيجي، الذين ارتقوا خلال الفعاليات المساندة للأسرى، وآهات الجرحى.

وحثت وزارة الإعلام، الأطر الحقوقية العالمية إلى ملاحقة إسرائيل على جرائمها بحق الحركة الأسيرة، ولفت الأنظار إلى سياسات القهر والتنكيل التي تمارس بحق فرسان الحرية وتنتهك كل المواثيق والمعاهدات الأممية.