النجاح الإخباري - من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال عن الأسير عاهد سليمان خليل موسى (40عاماً) من قرية مركة قضاء مدينة جنين بعد قضائه فترة حكمه.
والأسير معتقل منذ 27 من مايو عام 1998، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة حماس، واعتقلته من منزله برفقة ابن عمه الأسير عبد الحكيم موسى، وقد تعرضا للعزل خلال فترة التحقيق إضافة للتعذيب النفسي والجسدي؛ لإرغامهما على الاعتراف بنشاطهم في كتائب القسام والمشاركة في في أعمال مقاومة ضد أهداف تابعة للاحتلال" .
ولا يزال موسى أعزباً وصدر بحقه حكمًا بالسجن 19 عامًا قضاها بشكل متواصل متنقلاً بين سجون الاحتلال، بعد أكثر من أربعة أعوام على احتجازه في سجون الاحتلال، تنقل خلالها عبر عدة مراكز تحقيق وسجون، كما حُرم من زيارة عائلته بحجة الرفض الأمني، كما أنه خاض الإضراب المفتوح عن الطعام عدة مرات تضامناً مع إخوانه الأسرى.
وعانى من عدة مشاكل صحية في المعدة والمفاصل وآلام شديدة في الرأس، دون تلقي العلاج اللازم وذلك ضمن سياسة الإهمال الطبي المتبعة بحق الأسرى ، حيث نقل الى مستشفى سوروكا بعد تدهور وضعه الصحي الا انه لم يقدم له اى علاج مناسب .
وفقد والده عام 2003 ولم تسمح له سلطات الاحتلال بإلقاء نظرة الوداع عليه، كما اغتالت شقيقه زايد عام 2005 ، ومن ثم اعتقلت أشقائه الأربعة لفترات متفاوتة وهم "محمد ، وأحمد ، وعبد المنعم وعايد".